> القاهرة«الأيام» خاص:

​جدد الطلبة الموفدون في الخارج، وبمصر خصوصاً، مناشداتهم لرئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي ورئيس الوزراء ووزير المالية ووزير التعليم العالي والبعثة الدبلوماسية في مصر للنظر بجدية في أوضاعهم، مؤكدين استمرار احتجاجاتهم وتصعيدهم حتى معالجة كافة قضاياهم ومشكلاتهم.

وجاء في نص بيان الوقفة اليوم الأحد: "نحن الطلبة اليمنيين المبتعثين للدراسة في الخارج، وفي جمهورية مصر العربية على وجه الخصوص، نقف اليوم أمام واقعٍ قاسٍ لا يليق بطموحاتنا ولا بواجب الدولة تجاه أبنائها. لم يعد همّنا تحقيق أحلامنا الأكاديمية بقدر ما أصبح همّنا اليومي هو النجاة من معاناةٍ متراكمةٍ أثقلت كاهلنا: تأخر مستحقاتنا المالية وعدم انتظامها، وفرض الجامعات لرسومٍ جديدة بالدولار تفوق قدراتنا، إلى جانب ضغوطٍ نفسيةٍ وحياتيةٍ تهدد مستقبلنا كله.

لقد وعد  وزير التعليم العالي في يونيو الماضي بأن تُسدّ الفجوة المالية خلال عامٍ واحدٍ فقط، غير أن الواقع الذي نعيشه اليوم يثبت أن المعاناة ما زالت مستمرة، وأن الفجوة تكبر بدلاً من أن تُردم.

ونحن إذ نذكّر بهذا الوعد العلني، فإننا نؤكد أن صبرنا لن يطول، وأن استمرار التجاهل يهدد حاضرنا ومستقبلنا معاً.

وعليه، فإننا نطالب رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي والحكومة ممثلة برئيس مجلس الوزراء ووزير التعليم العالي ووزير المالية بما يلي:

1. صرف الأرباع المتأخرة لدى الحكومة اليمنية والمقدرة بعدة أرباع، ابتداءً من الربع الثالث 2024 وحتى الربع الرابع 2025، وصرف بدل الكتب وتذاكر السفر للخريجين وعائلاتهم.

2. إعداد كشوفات الأرباع أولًا بأول وعدم تركها حبيسة الأدراج، مع متابعة إجراءات تعزيزها وتحويل مستحقاتها في حينها.

كما نطالب كلاً من سعادة السفير وسعادة الملحق الثقافي في مصر بما يلي:

1. العمل على تفعيل البروتوكول الثقافي الموقع بين جمهورية مصر العربية والجمهورية اليمنية والذي تم تعطيله تقريبًا، والذي يخدم الطلاب اليمنيين بشكل عام والطلبة المبتعثين بشكل خاص.

2. التنسيق الفاعل مع الجانب المصري لإعفاء الطلبة اليمنيين وعائلاتهم من رسوم الإقامة وتسهيل إجراءاتها، وحل مشكلة التحاق أبناء المبتعثين في مصر بالمدارس المصرية.