> عدن "الأيام" علاء أحمد بدر:
يترقب موظفو الدولة بقطاعيه المدني والعسكري تنفيذ الحكومة وعدها بصرف الرواتب المتأخرة للثلاثة الأشهر المتأخرة مع الالتزام بصرف الرواتب في الأشهر القادمة بموعدها المحدد.
"الأيام" استطلعت آراء عدد من العمال الجنوبيين المدنيين والعسكريين حول المرتبات التي بات الوصول إليها لمن استطاع إليه سبيلًا، حيث قالوا "إننا قرأنا الخبر الذي نشرته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) النسخة التابعة للحكومة الشرعية في العاصمة عدن يوم الخميس الموافق 9 أكتوبر 2025م، وقد تركنا المصدر الحكومي الذي تحدث عن صرف المرتبات بصيغة الجمع وليس المفرد في (حيص بيص) كما قالت العرب قديمًا، فلا هو أفاد أن الموظفين سيستلمون مرتب شهر واحد فقط والذي هو شهر يونيو بالنسبة للعسكريين، ويوليو فيما يخص المدنيين، ولا هو أوضح أن وزارة المالية ستصرف راتب شهرين يونيو ويوليو للقطاع العسكري، ويوليو وأغسطس للمدني".
وأبدوا استغرابهم من إعلان الخبر عن البدء بصرف المرتبات لموظفي القطاع المدني والمؤسسة العسكرية والأمنية في آخر ساعة من الدوام الحكومي (01:42) مساءً، مضيفين بقولهم "إن عدد من الجنود توجهوا بالاستفسار من مندوبيهم العسكريين أو ما يعرفوا بـ (كاتبي المرتبات) حول استلامهم للرواتب لكنهم أجابوا بالنفي القطعي".
وأفاد جنود تابعون للجيش بأنهم لم يستلموا أي راتب منذ شهر يونيو عكس ما يتم ترويجه في المواقع الإخبارية، بل أنهم لم يحصلوا على تطمينات بقرب الصرف كما كان يحدث مسبقًا قبيل تسليم المرتب الشهري.
وأشار عدد من الموظفين إلى أن قضية المرتبات باتت مادة للاستهلاك الإعلامي والتجاذبات السياسية وهو الذي من المفترض أن يكون حق قانوني مكتسب يصرف للموظفين المدنيين والعسكريين دون مناكفات بين الأطراف المتنازعة.
من جهة أخرى أوضح لـ "الأيام" مصدر مالي عسكري أنه تم إيداع راتب شهر يونيو في حسابات عدد من الضباط والأفراد بمصرف الكريمي اليوم (السبت) على أن يتم إيداع الراتب في بقية المصارف على حسب الجدول المتبع من وزارة المالية، مؤكدًا أن الوزارة مستمرة بضخ المرتب لبقية الوحدات العسكرية.
وبخصوص راتب شهر يوليو أفاد المصدر أن المندوبين الماليين لم يعد يمتلكوا المعلومات الأكيدة، مضيفًا أن عملية صرف الرواتب في الماضي القريب كانت تتم من خلال تسليم وزارة المالية الشيكات للمندوبين لصرفه في البنك المركزي مباشرةً، مؤكدًا أن الوضع قد تغير في هذه الفترة.
"الأيام" استطلعت آراء عدد من العمال الجنوبيين المدنيين والعسكريين حول المرتبات التي بات الوصول إليها لمن استطاع إليه سبيلًا، حيث قالوا "إننا قرأنا الخبر الذي نشرته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) النسخة التابعة للحكومة الشرعية في العاصمة عدن يوم الخميس الموافق 9 أكتوبر 2025م، وقد تركنا المصدر الحكومي الذي تحدث عن صرف المرتبات بصيغة الجمع وليس المفرد في (حيص بيص) كما قالت العرب قديمًا، فلا هو أفاد أن الموظفين سيستلمون مرتب شهر واحد فقط والذي هو شهر يونيو بالنسبة للعسكريين، ويوليو فيما يخص المدنيين، ولا هو أوضح أن وزارة المالية ستصرف راتب شهرين يونيو ويوليو للقطاع العسكري، ويوليو وأغسطس للمدني".
وأبدوا استغرابهم من إعلان الخبر عن البدء بصرف المرتبات لموظفي القطاع المدني والمؤسسة العسكرية والأمنية في آخر ساعة من الدوام الحكومي (01:42) مساءً، مضيفين بقولهم "إن عدد من الجنود توجهوا بالاستفسار من مندوبيهم العسكريين أو ما يعرفوا بـ (كاتبي المرتبات) حول استلامهم للرواتب لكنهم أجابوا بالنفي القطعي".
وأفاد جنود تابعون للجيش بأنهم لم يستلموا أي راتب منذ شهر يونيو عكس ما يتم ترويجه في المواقع الإخبارية، بل أنهم لم يحصلوا على تطمينات بقرب الصرف كما كان يحدث مسبقًا قبيل تسليم المرتب الشهري.
وأشار عدد من الموظفين إلى أن قضية المرتبات باتت مادة للاستهلاك الإعلامي والتجاذبات السياسية وهو الذي من المفترض أن يكون حق قانوني مكتسب يصرف للموظفين المدنيين والعسكريين دون مناكفات بين الأطراف المتنازعة.
من جهة أخرى أوضح لـ "الأيام" مصدر مالي عسكري أنه تم إيداع راتب شهر يونيو في حسابات عدد من الضباط والأفراد بمصرف الكريمي اليوم (السبت) على أن يتم إيداع الراتب في بقية المصارف على حسب الجدول المتبع من وزارة المالية، مؤكدًا أن الوزارة مستمرة بضخ المرتب لبقية الوحدات العسكرية.
وبخصوص راتب شهر يوليو أفاد المصدر أن المندوبين الماليين لم يعد يمتلكوا المعلومات الأكيدة، مضيفًا أن عملية صرف الرواتب في الماضي القريب كانت تتم من خلال تسليم وزارة المالية الشيكات للمندوبين لصرفه في البنك المركزي مباشرةً، مؤكدًا أن الوضع قد تغير في هذه الفترة.



















