> القاهرة «الأيام» خاص:
شارك الرئيس علي ناصر محمد، اليوم، في العاصمة المصرية القاهرة، بأعمال المؤتمر الدولي الثاني عشر لمنظمة تضامن الشعوب الأفروآسيوية، المنعقد تحت شعار: «ميلاد جديد»، بمشاركة نخبة من القادة والدبلوماسيين والمفكرين من قارات آسيا وأفريقيا والعالم العربي.
وألقى الرئيس علي ناصر محمد كلمة في الجلسة الافتتاحية، عبّر فيها عن سعادته بالمشاركة في هذا المؤتمر الذي يجسد حاجة البشرية إلى «ميلاد جديد» في عالمٍ تتقاذفه الصراعات وتنهكه الحروب وتثقل كاهله الأزمات، مؤكدًا أهمية بعث الأمل في قلوب الناس وتعزيز ثقتهم بقدرتهم على تجاوز المحن وصناعة المستقبل.
وأشار إلى أن منظمة تضامن الشعوب الأفروآسيوية كانت منذ تأسيسها منارةً للنضال ضد الاستعمار، وصوتًا للمستضعفين، وجسرًا بين الشعوب التي ناضلت من أجل الحرية والعدالة، مؤكدًا أن رسالتها لا تزال حية وضرورية في ظل ما يشهده العالم من مظاهر الظلم وازدواجية المعايير.
وأشاد الرئيس علي ناصر محمد بالدور المحوري الذي تقوم به جمهورية مصر العربية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في دعم جهود إحلال السلام في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى ما حققته القاهرة مؤخرًا خلال القمة الدولية في شرم الشيخ، ودورها في وقف نزيف الدم في غزة وحماية الشعب الفلسطيني.
وفي حديثه عن الوضع في اليمن، أكد أن اليمن، بلد الحضارة والعراقة، يدرك معنى الحرب والسلام ومعاناة الشعوب، مشددًا على أن السلام في اليمن ليس شعارًا بل إرادة ومسؤولية، وأنه يمثل ضرورة عربية وإقليمية لضمان أمن الجزيرة العربية والبحر الأحمر واستقرار المنطقة بأكملها.
وختم كلمته بالتأكيد على أن عنوان المؤتمر «ميلاد جديد» يجسد الحاجة العالمية إلى إحياء قيم التضامن والتعاون والكرامة الإنسانية، داعيًا إلى مزيد من العقل والحكمة والمسؤولية في مواجهة الانقسام، ومقدمًا شكره لرئيس منظمة تضامن الشعوب الأفروآسيوية السفير محمد العرابي والقائمين على المؤتمر، متمنيًا التوفيق في أعماله وخروجه بتوصيات تعيد للتضامن والأمل معانيهما.
وألقى الرئيس علي ناصر محمد كلمة في الجلسة الافتتاحية، عبّر فيها عن سعادته بالمشاركة في هذا المؤتمر الذي يجسد حاجة البشرية إلى «ميلاد جديد» في عالمٍ تتقاذفه الصراعات وتنهكه الحروب وتثقل كاهله الأزمات، مؤكدًا أهمية بعث الأمل في قلوب الناس وتعزيز ثقتهم بقدرتهم على تجاوز المحن وصناعة المستقبل.
وأشار إلى أن منظمة تضامن الشعوب الأفروآسيوية كانت منذ تأسيسها منارةً للنضال ضد الاستعمار، وصوتًا للمستضعفين، وجسرًا بين الشعوب التي ناضلت من أجل الحرية والعدالة، مؤكدًا أن رسالتها لا تزال حية وضرورية في ظل ما يشهده العالم من مظاهر الظلم وازدواجية المعايير.
وأشاد الرئيس علي ناصر محمد بالدور المحوري الذي تقوم به جمهورية مصر العربية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في دعم جهود إحلال السلام في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى ما حققته القاهرة مؤخرًا خلال القمة الدولية في شرم الشيخ، ودورها في وقف نزيف الدم في غزة وحماية الشعب الفلسطيني.
وفي حديثه عن الوضع في اليمن، أكد أن اليمن، بلد الحضارة والعراقة، يدرك معنى الحرب والسلام ومعاناة الشعوب، مشددًا على أن السلام في اليمن ليس شعارًا بل إرادة ومسؤولية، وأنه يمثل ضرورة عربية وإقليمية لضمان أمن الجزيرة العربية والبحر الأحمر واستقرار المنطقة بأكملها.
وختم كلمته بالتأكيد على أن عنوان المؤتمر «ميلاد جديد» يجسد الحاجة العالمية إلى إحياء قيم التضامن والتعاون والكرامة الإنسانية، داعيًا إلى مزيد من العقل والحكمة والمسؤولية في مواجهة الانقسام، ومقدمًا شكره لرئيس منظمة تضامن الشعوب الأفروآسيوية السفير محمد العرابي والقائمين على المؤتمر، متمنيًا التوفيق في أعماله وخروجه بتوصيات تعيد للتضامن والأمل معانيهما.

















