لولا الأشقاء في التحالف العربي لكان الجنوب قد أقام دولته وتلك حقيقة يعرفها أبناء الشمال وأحزابهم السياسية إذ لم يتمكن هؤلاء من خلق أدنى تأثير في المشهد الجنوبي الرافض لوحدة الضم والنهب التي تعاظمت مساوئها بعد حرب 1994.
بل أدركت قياداتهم التي مارست نهب الجنوب ألا مجال ولا إمكانية لكبح جماح شعب أبدى رفضه لكل تلك الممارسات وحالت التقاسم للثروات وسلوك الإقصاء للجنوبيين عموما بل أيقن العقلاء منهم أن التقوي بالوحدة التي ماتت في المهد لم يعد ممكنا.
هكذا مضت إرادة شعبنا نحو استعادة الدولة متجاوزين متاريس اللصوص وكل من كانوا وراء ما جرى عبثًا حاولوا ممارسة القمع وفشلوا، ظلت التهم الإعلامية تمارس التزييف وقلب الحقائق ففضحتهم مليونيات الجماهير التي تطالب باستعادة الدولة كمخرج من جوف المأساة استخدموا المأجورين من أبناء جلدتنا ومع ذلك بدوا أعجز من تحقيق أي انتصار عزفوا على المشاعر الدينية والوحدة العربية فبدا ذلك خيالًا لا أكثر لقد دحضت قوة الحق الجنوبي كل من اعترض.
وحين سلمت صنعاء للحوثي ومنح إشارات اجتياح الجنوب كان لحضور التحالف مع تلك الروح الفدائية لأبناء الجنوب سبيلا للنصر الذي تحقق وهو ما عجزوا في الشمال من تحقيقه.
عند إذن بادر التحالف لخلق مواطئ قدم لأبناء الشمال على أرض الجنوب كي تشكل انطلاق لتحقيق النصر على جماعة الحوثي من حشود أبناء الشمال في جبهات عدة، وطلب من الجنوب إرجاء استحقاق استعادة دولته حتى تنتهي الأهداف التي من أجلها كان التحالف.
المثير أن كافة القوى الشمالية كانوا بنبرة خافتة مستجدية حتى يقبل الجنوب بالتحالف المرحلي ومع مرور الزمن وحين بدى عجزهم واضحًا لم يجدوا سوى التعلق بمبدأ الشراكة التي لم تعد مرحلية من وجهت نظرهم سبيل استطاعوا النفاذ إلى قلب نضالات شعبنا عن طريق ما كان لنا من حسن ظن.
وهاهم اليوم بمجموعهم ينكرون حق الجنوب ويتحدثون بلغه نابيه عن الجنوب وقيادته وكل أطيافه ظننا منهم أن حق استعادة دولتنا أمر تم تجاوزه من خلال فرصة الشراكة التي وظفت بمنطق التنكر لكل ما كان وها هي التهم الإعلامية تسعى وبكل السبل لتسفيه الجنوب وأهله من منظور أن ما يجري ما هو إلا نمط من الوهم والحلم الذي يستحيل تحقيقه بل يشيرون إلى أن ما يجري لا يمثل كل محافظات الجنوب بقدر ما هو حراك جهوي لا أكثر.
فهل يستمر ضغط التحالف باتجاه إرجاء حق الجنوبيين في استعادة دولتهم التي تكفلها كل القوانين المتعلقة بمبادئ الوحدة بين دولتين، وهل حقق ذلكم التأخير تبدلا في مساعي الطرف الآخر المفتون بالوحدة بعد أن تخلى عن أرضه ومسقط رأسه على نحو ما جرى لكنه يظل ممسكًا بشعار الوحدة أو الموت بكل ما خلفه من سبل تكسب في حين ألا نتائج توحي بتبدل الحال بالمطلق.
بل أدركت قياداتهم التي مارست نهب الجنوب ألا مجال ولا إمكانية لكبح جماح شعب أبدى رفضه لكل تلك الممارسات وحالت التقاسم للثروات وسلوك الإقصاء للجنوبيين عموما بل أيقن العقلاء منهم أن التقوي بالوحدة التي ماتت في المهد لم يعد ممكنا.
هكذا مضت إرادة شعبنا نحو استعادة الدولة متجاوزين متاريس اللصوص وكل من كانوا وراء ما جرى عبثًا حاولوا ممارسة القمع وفشلوا، ظلت التهم الإعلامية تمارس التزييف وقلب الحقائق ففضحتهم مليونيات الجماهير التي تطالب باستعادة الدولة كمخرج من جوف المأساة استخدموا المأجورين من أبناء جلدتنا ومع ذلك بدوا أعجز من تحقيق أي انتصار عزفوا على المشاعر الدينية والوحدة العربية فبدا ذلك خيالًا لا أكثر لقد دحضت قوة الحق الجنوبي كل من اعترض.
وحين سلمت صنعاء للحوثي ومنح إشارات اجتياح الجنوب كان لحضور التحالف مع تلك الروح الفدائية لأبناء الجنوب سبيلا للنصر الذي تحقق وهو ما عجزوا في الشمال من تحقيقه.
عند إذن بادر التحالف لخلق مواطئ قدم لأبناء الشمال على أرض الجنوب كي تشكل انطلاق لتحقيق النصر على جماعة الحوثي من حشود أبناء الشمال في جبهات عدة، وطلب من الجنوب إرجاء استحقاق استعادة دولته حتى تنتهي الأهداف التي من أجلها كان التحالف.
المثير أن كافة القوى الشمالية كانوا بنبرة خافتة مستجدية حتى يقبل الجنوب بالتحالف المرحلي ومع مرور الزمن وحين بدى عجزهم واضحًا لم يجدوا سوى التعلق بمبدأ الشراكة التي لم تعد مرحلية من وجهت نظرهم سبيل استطاعوا النفاذ إلى قلب نضالات شعبنا عن طريق ما كان لنا من حسن ظن.
وهاهم اليوم بمجموعهم ينكرون حق الجنوب ويتحدثون بلغه نابيه عن الجنوب وقيادته وكل أطيافه ظننا منهم أن حق استعادة دولتنا أمر تم تجاوزه من خلال فرصة الشراكة التي وظفت بمنطق التنكر لكل ما كان وها هي التهم الإعلامية تسعى وبكل السبل لتسفيه الجنوب وأهله من منظور أن ما يجري ما هو إلا نمط من الوهم والحلم الذي يستحيل تحقيقه بل يشيرون إلى أن ما يجري لا يمثل كل محافظات الجنوب بقدر ما هو حراك جهوي لا أكثر.
فهل يستمر ضغط التحالف باتجاه إرجاء حق الجنوبيين في استعادة دولتهم التي تكفلها كل القوانين المتعلقة بمبادئ الوحدة بين دولتين، وهل حقق ذلكم التأخير تبدلا في مساعي الطرف الآخر المفتون بالوحدة بعد أن تخلى عن أرضه ومسقط رأسه على نحو ما جرى لكنه يظل ممسكًا بشعار الوحدة أو الموت بكل ما خلفه من سبل تكسب في حين ألا نتائج توحي بتبدل الحال بالمطلق.



















