> «الأيام» غرفة الأخبار:
قال تقرير نُشر بمركز ستيمسون للكاتب داني سيترينوفيتش إنه "حتى لو استمر وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، فإن مشكلة إسرائيل مع الحوثيين لن تزول. فالجماعة باتت ترى نفسها مدافعة عن محور المقاومة بأكمله، وليس عن حماس فقط".
وأشار التقرير إلى أنهم "قد يطلقون صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل احتجاجًا على هجمات تستهدف أطرافًا أخرى في المحور. كما تشير تصريحات الحوثيين الأخيرة بشأن الهجمات الإسرائيلية في لبنان إلى نواياهم المستقبلية وإلى رؤيتهم لأنفسهم كـ 'حماة المحور'.
ويرى أنه "يجب على إسرائيل أن تستعد لمواجهة طويلة وفاعلة في الساحة اليمنية، بمعزل عن حملة غزة، حيث تحتاج إلى تعويض ضعف فهمها لخصمها وغياب وجودها في منطقة البحر الأحمر. فالادعاءات المبالغ فيها بأن إسرائيل قادرة على تغيير النظام في صنعاء تُقلل من أهمية الحاجة إلى سلسلة طويلة من الإجراءات - ليست عسكرية فقط، بل شاملة - للحد من التهديد الحوثي".
واعتبر أن "على إسرائيل تعزيز قدراتها الاستخباراتية، مع التركيز على فهم القدرات الاستراتيجية للجماعة اليمنية، بما في ذلك مواقع الصواريخ ومنصات الإطلاق، والتعاون مع الأسطول الأميركي الخامس ومع دول المنطقة مثل الإمارات والسعودية، والعمل على تقليص قدرة إيران والصين على تزويد الحوثيين بمكونات أنظمتهم الاستراتيجية".
وأوضح التقرير أن "على إسرائيل أن تؤسس وجودًا فعّالًا في البحر الأحمر يمنحها مرونةً عملياتيةً، وأن تطور تحالفًا مع دول الخليج ذات الصلة ومع قوى جنوب اليمن بقيادة مجلس القيادة الرئاسي، الذي يسعى إلى إنهاء سيطرة الحوثيين."
ولفت إلى أنه "طالما بقي الحوثيون في السلطة، فمن المرجح أن يواصلوا استخدام قدراتهم الاستراتيجية ضد إسرائيل، وأن يسمحوا لإيران بتعميق نفوذها في هذه المنطقة الحيوية".
وأشار التقرير إلى أنهم "قد يطلقون صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل احتجاجًا على هجمات تستهدف أطرافًا أخرى في المحور. كما تشير تصريحات الحوثيين الأخيرة بشأن الهجمات الإسرائيلية في لبنان إلى نواياهم المستقبلية وإلى رؤيتهم لأنفسهم كـ 'حماة المحور'.
ويرى أنه "يجب على إسرائيل أن تستعد لمواجهة طويلة وفاعلة في الساحة اليمنية، بمعزل عن حملة غزة، حيث تحتاج إلى تعويض ضعف فهمها لخصمها وغياب وجودها في منطقة البحر الأحمر. فالادعاءات المبالغ فيها بأن إسرائيل قادرة على تغيير النظام في صنعاء تُقلل من أهمية الحاجة إلى سلسلة طويلة من الإجراءات - ليست عسكرية فقط، بل شاملة - للحد من التهديد الحوثي".
واعتبر أن "على إسرائيل تعزيز قدراتها الاستخباراتية، مع التركيز على فهم القدرات الاستراتيجية للجماعة اليمنية، بما في ذلك مواقع الصواريخ ومنصات الإطلاق، والتعاون مع الأسطول الأميركي الخامس ومع دول المنطقة مثل الإمارات والسعودية، والعمل على تقليص قدرة إيران والصين على تزويد الحوثيين بمكونات أنظمتهم الاستراتيجية".
وأوضح التقرير أن "على إسرائيل أن تؤسس وجودًا فعّالًا في البحر الأحمر يمنحها مرونةً عملياتيةً، وأن تطور تحالفًا مع دول الخليج ذات الصلة ومع قوى جنوب اليمن بقيادة مجلس القيادة الرئاسي، الذي يسعى إلى إنهاء سيطرة الحوثيين."
ولفت إلى أنه "طالما بقي الحوثيون في السلطة، فمن المرجح أن يواصلوا استخدام قدراتهم الاستراتيجية ضد إسرائيل، وأن يسمحوا لإيران بتعميق نفوذها في هذه المنطقة الحيوية".
















