> المنامة/اوتاوا "الأيام" خاص:
أشاد وزير الخارجية وشؤون المغتربين، د. شائع الزنداني، بالمواقف السويسرية الداعمة لليمن.. مؤكداً حرص الحكومة اليمنية على تعزيز التعاون الثنائي بما يخدم المصالح المشتركة بين البلدين الصديقين.
جاء ذلك خلال لقائه، اليوم، في العاصمة البحرينية المنامة، على هامش مشاركته في أعمال الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الأمن الإقليمي (حوار المنامة)، مساعد وزير الخارجية السويسرية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مونيكا شموتز، ومساعد وزير الخارجية للسياسة الأمنية الدولية، غابرييل لوشنغر.
وجرى خلال اللقاء، بحث العلاقات الثنائية بين الجمهورية اليمنية والاتحاد السويسري، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، إلى جانب مناقشة التطورات السياسية والأمنية في اليمن والمنطقة، والجهود المبذولة لدعم مسار السلام برعاية الأمم المتحدة.
واستعرض الوزير الزنداني، الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في اليمن، وأشار إلى الهجمات الحوثية المتكررة في البحر الأحمر، وسلوك المليشيات في استهداف السفن التجارية وعرقلة حرية الملاحة الدولية..موضحاً أن تلك الممارسات تشكل تهديداً خطيراً للأمن البحري الإقليمي والدولي، وتمثل سبباً رئيسياً في تصاعد التوتر في الممرات البحرية الحيوية، ما يتطلب تنسيقاً دولياً فعالاً لمواجهتها وضمان أمن الملاحة العالمية.

وثمن السلال، مواقف كندا الداعمة لليمن وشعبه وتقديم المساعدات الإنسانية..متطلعاً إلى زيادة حجم المساعدات، ودعم خطة الاستجابة الإنسانية للعام 2026، ودعم البرامج التنموية للحكومة اليمنية، وتعزيز بناء القدرات.
من جانبها، أكدت رئيسة الدائرة العامة للشرق الأوسط في الخارجية الكندية، موقف بلادها الثابت في دعم الاستقرار والسلام في اليمن، ومساندة الجهود الأممية والمساعي التي يقودها المبعوث الخاص للأمم المتحدة من أجل التوصل إلى تسوية سلمية تنهي معاناة اليمنيين..مجددة التزام كندا بتقديم المساعدات الإنسانية لليمن.
جاء ذلك خلال لقائه، اليوم، في العاصمة البحرينية المنامة، على هامش مشاركته في أعمال الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الأمن الإقليمي (حوار المنامة)، مساعد وزير الخارجية السويسرية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مونيكا شموتز، ومساعد وزير الخارجية للسياسة الأمنية الدولية، غابرييل لوشنغر.
وجرى خلال اللقاء، بحث العلاقات الثنائية بين الجمهورية اليمنية والاتحاد السويسري، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، إلى جانب مناقشة التطورات السياسية والأمنية في اليمن والمنطقة، والجهود المبذولة لدعم مسار السلام برعاية الأمم المتحدة.
واستعرض الوزير الزنداني، الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في اليمن، وأشار إلى الهجمات الحوثية المتكررة في البحر الأحمر، وسلوك المليشيات في استهداف السفن التجارية وعرقلة حرية الملاحة الدولية..موضحاً أن تلك الممارسات تشكل تهديداً خطيراً للأمن البحري الإقليمي والدولي، وتمثل سبباً رئيسياً في تصاعد التوتر في الممرات البحرية الحيوية، ما يتطلب تنسيقاً دولياً فعالاً لمواجهتها وضمان أمن الملاحة العالمية.
من جانبها، جدّدت مساعد وزير الخارجية السويسرية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تأكيد دعم بلادها المستمر للجهود الأممية والإقليمية الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في اليمن..مشيدة بجهود الحكومة اليمنية في هذا الصدد.
وفي نفس السياق بحث سفير اليمن لدى كندا، جمال السلال، اليوم، مع رئيس الدائرة العامة للشرق الأوسط بوزارة الخارجية الكندية، السفيرة ستيفاني ماكولم، العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيز وتطوير التعاون، ومستجدات الأوضاع في اليمن.
وأكد السفير السلال، التزام مجلس القيادة الرئاسي، بالسلام العادل والشامل المرتكز على المرجعيات الاساسية..مستعرضاً جهود الحكومة في برنامج الإصلاحات الشاملة واستقرار العملة الوطنية، وكذا التحديات التي يواجهها اليمن في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة.
وأكد السفير السلال، التزام مجلس القيادة الرئاسي، بالسلام العادل والشامل المرتكز على المرجعيات الاساسية..مستعرضاً جهود الحكومة في برنامج الإصلاحات الشاملة واستقرار العملة الوطنية، وكذا التحديات التي يواجهها اليمن في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة.

وثمن السلال، مواقف كندا الداعمة لليمن وشعبه وتقديم المساعدات الإنسانية..متطلعاً إلى زيادة حجم المساعدات، ودعم خطة الاستجابة الإنسانية للعام 2026، ودعم البرامج التنموية للحكومة اليمنية، وتعزيز بناء القدرات.
من جانبها، أكدت رئيسة الدائرة العامة للشرق الأوسط في الخارجية الكندية، موقف بلادها الثابت في دعم الاستقرار والسلام في اليمن، ومساندة الجهود الأممية والمساعي التي يقودها المبعوث الخاص للأمم المتحدة من أجل التوصل إلى تسوية سلمية تنهي معاناة اليمنيين..مجددة التزام كندا بتقديم المساعدات الإنسانية لليمن.



















