> «الأيام» غرفة الأخبار:
شهدت جبهة مرخة العليا بمحافظة شبوة، اليوم الثلاثاء، تصعيدًا عسكريًّا هو الأعنف منذ أسابيع، حيث اندلعت مواجهات ضارية ومتقطعة استمرت لعدة ساعات متواصلة بين وحدات من قوات دفاع شبوة وجماعة الحوثي، واستمرت الاشتباكات بكثافة النيران المتبادلة واستخدام الأسلحة الثقيلة، في مؤشر على رغبة المليشيا في تغيير خرائط السيطرة على الجبهة الاستراتيجية في شبوة.
وكشفت مصادر ميدانية في المنطقة أن جذور المواجهات تعود إلى محاولة تسلل واسعة ومباغتة نفذتها عناصر حوثية باتجاه عدد من المواقع الأمامية الحصينة التابعة لقوات دفاع شبوة. وقد اعتمدت الجماعة في هجومها على تكتيك الموجات البشرية مع غطاء ناري كثيف لإحداث خرق في خطوط الدفاع.
وفور رصد هذه التحركات المشبوهة، ردت قوات دفاع شبوة، التي تتمتع بجاهزية عالية في هذه الجبهة الوعرة، بـقصف مدفعي مركز استهدف تجمعات وتعزيزات المليشيا المهاجمة. وتطورت الاشتباكات لتشمل استخدام المدفعية الثقيلة وقذائف الهاون من الجانبين، مما هزّ المنطقة الحدودية المتاخمة لمحافظة البيضاء.
وأشارت المصادر إلى أن المليشيا الحوثية أدخلت سلاح الطيران المسيّر في المعركة، مستهدفة به مواقع دفاع شبوة في الأطراف الغربية لمديرية مرخة العليا. ومع ذلك، تمكنت وحدات الدفاع من التعامل بفاعلية مع هذه التهديدات الجوية، في حين لم تتأكد المعلومات حول إمكانية إسقاط بعض هذه الطائرات من عدمه. ويأتي هذا اللجوء إلى الطيران المسيّر ليؤكد حجم الضغط الذي تواجهه المليشيا في محاولتها الفاشلة للتسلل.
سفرت المواجهات المباشرة عن وقوع خسائر بشرية في صفوف القوات الحكومية، حيث تم استشهاد جندي وإصابة عدد آخر أثناء تصديهم البطولي للهجوم. وقد تم نقل المصابين إلى المراكز الطبية القريبة لتلقي الإسعافات اللازمة.
وفي المقابل، لم يتسنَّ بعد لـ قوات دفاع شبوة حصر الخسائر الفادحة في صفوف مليشيا الحوثي، والتي يُعتقد أنها كبيرة نظراً لكثافة القصف المدفعي والرد السريع على محاولة التسلل. وتؤكد المصادر أن المواقع المستهدفة من قبل المدفعية تعرضت لأضرار بالغة، وقد تركت الجماعة خلفها قتلى وجرحى أثناء فرار عناصرها المنسحبة تحت وطأة النيران.
وكشفت مصادر ميدانية في المنطقة أن جذور المواجهات تعود إلى محاولة تسلل واسعة ومباغتة نفذتها عناصر حوثية باتجاه عدد من المواقع الأمامية الحصينة التابعة لقوات دفاع شبوة. وقد اعتمدت الجماعة في هجومها على تكتيك الموجات البشرية مع غطاء ناري كثيف لإحداث خرق في خطوط الدفاع.
وفور رصد هذه التحركات المشبوهة، ردت قوات دفاع شبوة، التي تتمتع بجاهزية عالية في هذه الجبهة الوعرة، بـقصف مدفعي مركز استهدف تجمعات وتعزيزات المليشيا المهاجمة. وتطورت الاشتباكات لتشمل استخدام المدفعية الثقيلة وقذائف الهاون من الجانبين، مما هزّ المنطقة الحدودية المتاخمة لمحافظة البيضاء.
وأشارت المصادر إلى أن المليشيا الحوثية أدخلت سلاح الطيران المسيّر في المعركة، مستهدفة به مواقع دفاع شبوة في الأطراف الغربية لمديرية مرخة العليا. ومع ذلك، تمكنت وحدات الدفاع من التعامل بفاعلية مع هذه التهديدات الجوية، في حين لم تتأكد المعلومات حول إمكانية إسقاط بعض هذه الطائرات من عدمه. ويأتي هذا اللجوء إلى الطيران المسيّر ليؤكد حجم الضغط الذي تواجهه المليشيا في محاولتها الفاشلة للتسلل.
سفرت المواجهات المباشرة عن وقوع خسائر بشرية في صفوف القوات الحكومية، حيث تم استشهاد جندي وإصابة عدد آخر أثناء تصديهم البطولي للهجوم. وقد تم نقل المصابين إلى المراكز الطبية القريبة لتلقي الإسعافات اللازمة.
وفي المقابل، لم يتسنَّ بعد لـ قوات دفاع شبوة حصر الخسائر الفادحة في صفوف مليشيا الحوثي، والتي يُعتقد أنها كبيرة نظراً لكثافة القصف المدفعي والرد السريع على محاولة التسلل. وتؤكد المصادر أن المواقع المستهدفة من قبل المدفعية تعرضت لأضرار بالغة، وقد تركت الجماعة خلفها قتلى وجرحى أثناء فرار عناصرها المنسحبة تحت وطأة النيران.



















