> لودر «الأيام» خاص:

  • القوات الجنوبية تطهر منطقة جيشان من عناصر الإرهاب
> باشرت القيادة العامة لقوات الحزام الأمني، اليوم، النزول إلى جبهات التماس في أبين تمهيدًا لمرحلة عسكرية جديدة، تبدأ بتمشيط الجغرافيا المحررة في محافظة أبين من التنظيمات الإرهابية وخلايا مليشيا الحوثي النائمة، على أن تتبعها عملية عسكرية شاملة تنطلق من جبهة ثرة ومحاور أخرى باتجاه تحرير مديرية مكيراس الاستراتيجية.

القائد العام لقوات الحزام الأمني، العميد محسن عبدالله الوالي، تفقد جبهة ثرة للاطلاع على مستوى الجاهزية القتالية والاستعداد العملياتي لوحدات القوات المسلحة الجنوبية المرابطة في الجبهة، ضمن التحضيرات الميدانية الجارية للمرحلة المقبلة من العمليات.

وخلال الزيارة، التي كان في استقباله قائد جبهة ثرة العقيد طه حسين، أشاد العميد الوالي بمستوى الانضباط والجاهزية القتالية التي تتمتع بها القوات، مؤكدًا أن ما تحقق من استقرار نسبي في عدد من مديريات أبين جاء نتيجة تضحيات وجهود متواصلة في ملاحقة التنظيمات الإرهابية وتجفيف مصادر تهديدها.

ونقل العميد الوالي تحيات القيادة الجنوبية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي والقائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، ونائبه القائد عبدالرحمن المحرمي، مشيدًا بصمود وبسالة القوات المرابطة في جبهة ثرة، ودورها المحوري في حماية أبين وتأمينها وقطع خطوط الإمداد عن العناصر الإرهابية ومليشيا الحوثي.

وأكد القائد العام لقوات الحزام الأمني أن انطلاق عملية «الحسم» يأتي في إطار خطة عسكرية وأمنية متكاملة تهدف إلى تطهير وتأمين محافظة أبين بشكل كامل، ومنع أي محاولات اختراق أو إعادة تموضع من قبل التنظيمات الإرهابية أو خلايا الحوثي، مشيرًا إلى أن هذه المرحلة تمثل الأساس لتهيئة الجبهة الداخلية والميدان العسكري لمعركة تحرير مكيراس.

من جانبه، أكد قائد جبهة ثرة العقيد طه حسين أن القوات المرابطة في الجبهة في جاهزية تامة لتنفيذ أي مهام تُسند إليها، موضحًا أن زيارة القائد العام جاءت في توقيت مهم لرفع معنويات المقاتلين وتعزيز الاستعداد القتالي، في ظل ما تشهده المرحلة من تحركات ميدانية متسارعة.

إلى ذلك أعلنت القوات المسلحة الجنوبية بقيادة الرائد محمد المسدس القطحاني نائب قائد الحملة سيطرتها الكاملة على جبهة طلح بمديرية جيشان العطفة بعد عملية عسكرية محكمة أسفرت عن دحر العناصر المعادية وتأمين المواقع المستهدفة.

وأكدت مصادر ميدانية أن العملية نُفذت وفق خطة دقيقة وبإسناد مناسب مع استمرار تمشيط المنطقة وتعزيز النقاط المحررة لمنع أي محاولات تسلل في إطار الجهود الرامية لتعزيز الأمن والاستقرار.

وتأتي هذه التطورات بالتوازي مع دفع القوات المسلحة الجنوبية بتعزيزات إضافية إلى مناطق التماس، وانتشار وحدات من الحزام الأمني وقوات الدعم والإسناد ومحور أبين في المنطقة الوسطى، ضمن خطة تستهدف ملاحقة فلول التنظيمات الإرهابية، ومنع استخدام تلك المناطق كنقاط عبور أو إسناد لجبهات القتال، وعلى رأسها جبهة مكيراس.

وكان المتحدث الرسمي للقوات المسلحة الجنوبية، المقدم محمد النقيب، قد أعلن انطلاق عملية «الحسم» لاستكمال مراحل عملية «سهام الشرق» في محافظة أبين، مؤكدًا أن العملية تمثل مرحلة متقدمة في معركة الجنوب الشاملة، وتهدف في أحد أبعادها الرئيسية إلى تهيئة الظروف الميدانية والعسكرية لتحرير مكيراس، وترسيخ الأمن والاستقرار الدائمين في أبين وسائر محافظات الجنوب.