> الرياض «الأيام» خاص:
اعتبر عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني عبدالله العليمي، اليوم الأحد، أن الوضع الحالي في بلاده يستدعي تشكيل حكومة كفاءات بعيدا عن المحاصصة.
وقال العليمي، عبر منصة "إكس" الأمريكية: "في هذا التوقيت الحاسم، تفرض الأولوية الوطنية نفسها بالعمل الجاد على تطبيع الأوضاع في المحافظات المحررة، وترسيخ الأمن والاستقرار، وتحسين مستوى الخدمات الأساسية، وتعزيز ثقة المواطن بمؤسسات الدولة والسلطات المحلية".
وتابع أن الأولوية الوطنية تفرض أيضًا "تشكيل حكومة كفاءات وطنية بعيدا عن المحاصصة، قادرة على تحمّل مسؤولية مواجهة التحديات الراهنة، وتعزيز التنسيق والتكامل بين مختلف القوات العسكرية والأمنية، تمهيدا لمعركة وطنية جامعة تتجه بوضوح نحو استعادة الدولة وبسط سلطتها على كامل ترابها".
وشدد على أن "أي انحراف بالجهود السياسية أو الإعلامية نحو قضايا هامشية، أو استهداف القيادات والمكونات الوطنية، لا يخدم المصلحة العامة، بل يربك الصف الداخلي ويُضعف جبهة المواجهة".
و"هذه ليست مرحلة خلافات أو حملات متبادلة، بل مرحلة وحدة الصف، وتوحيد الجهود، والاصطفاف المسؤول خلف معركة الدولة"، بحسب العليمي.
وأشاد بـ"الدور الإيجابي والمحوري الذي يضطلع به الأشقاء في السعودية، سواء من خلال لمّ شمل الجهود الوطنية، وتعزيز التوافق بين المكونات، أو عبر دعم معالجة القضايا العاجلة".
واستطرد: وفي مقدمة هذه الجهود "رعاية السعودية للحوار الجنوبي المرتقب، إلى جانب دعمها الاقتصادي والتنموي اللامحدود، الذي شكّل ركيزة أساسية لتخفيف معاناة المواطنين، وتعزيز الاستقرار، ودعم مسار استعادة الدولة ومؤسساتها".
ويأتي حديث العليمي وسط توقعات باقتراب الإعلان عن تشكيلة حكومية جديدة، دون تحديد موعد رسمي، حسب مراسل الأناضول.
وفي 15 يناير الجاري، عيّن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي وزير الخارجية شائع الزنداني، رئيسًا جديدًا للحكومة، بعد قبوله استقالة سلفه سالم بن بريك.
وقال العليمي، عبر منصة "إكس" الأمريكية: "في هذا التوقيت الحاسم، تفرض الأولوية الوطنية نفسها بالعمل الجاد على تطبيع الأوضاع في المحافظات المحررة، وترسيخ الأمن والاستقرار، وتحسين مستوى الخدمات الأساسية، وتعزيز ثقة المواطن بمؤسسات الدولة والسلطات المحلية".
وتابع أن الأولوية الوطنية تفرض أيضًا "تشكيل حكومة كفاءات وطنية بعيدا عن المحاصصة، قادرة على تحمّل مسؤولية مواجهة التحديات الراهنة، وتعزيز التنسيق والتكامل بين مختلف القوات العسكرية والأمنية، تمهيدا لمعركة وطنية جامعة تتجه بوضوح نحو استعادة الدولة وبسط سلطتها على كامل ترابها".
وشدد على أن "أي انحراف بالجهود السياسية أو الإعلامية نحو قضايا هامشية، أو استهداف القيادات والمكونات الوطنية، لا يخدم المصلحة العامة، بل يربك الصف الداخلي ويُضعف جبهة المواجهة".
و"هذه ليست مرحلة خلافات أو حملات متبادلة، بل مرحلة وحدة الصف، وتوحيد الجهود، والاصطفاف المسؤول خلف معركة الدولة"، بحسب العليمي.
وأشاد بـ"الدور الإيجابي والمحوري الذي يضطلع به الأشقاء في السعودية، سواء من خلال لمّ شمل الجهود الوطنية، وتعزيز التوافق بين المكونات، أو عبر دعم معالجة القضايا العاجلة".
واستطرد: وفي مقدمة هذه الجهود "رعاية السعودية للحوار الجنوبي المرتقب، إلى جانب دعمها الاقتصادي والتنموي اللامحدود، الذي شكّل ركيزة أساسية لتخفيف معاناة المواطنين، وتعزيز الاستقرار، ودعم مسار استعادة الدولة ومؤسساتها".
ويأتي حديث العليمي وسط توقعات باقتراب الإعلان عن تشكيلة حكومية جديدة، دون تحديد موعد رسمي، حسب مراسل الأناضول.
وفي 15 يناير الجاري، عيّن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي وزير الخارجية شائع الزنداني، رئيسًا جديدًا للحكومة، بعد قبوله استقالة سلفه سالم بن بريك.


















