> عدن "الأيام" علاء أحمد بدر:
- وفقًا لبيانات شركة الغاز: حصة العاصمة عدن من المقطورات 296 وذات الشهر بالعام الماضي كانت 120 قاطرة
- الشركة المنتجة للغاز تؤكد أنها ستتخذ إجراءات عقابية بحق محطات البيع المخالفة والوكلاء المتلاعبين
ويقول بعض سائقي السيارات المصطفين أمام محطات التعبئة "إن سبب الأزمة هي نقص حصة إمداد العاصمة عدن بالغاز من قِـبَـل الشركة اليمنية للغاز"، بينما يضيف آخرون أن التلاعب من مالكي مراكز التموين في عدن والذين يحتكرون الغاز لإحداث أزمة خصوصًا مع قدوم شهر رمضان المبارك لكي يرفوا أسعارها طلبًا للكسب غير القانوني في السوق السوداء.

من جهتها تعمل الشركة اليمنية للغاز على زيادة إنتاجها من هذه المادة لتموين أسواق المحافظات المحررة وتحديدًا إلى العاصمة عدن ومحافظة حضرموت قبيل حلول شهر رمضان المبارك من أجل استقرار السوق، وفي مجموعة من الإجراءات التي اتخذتها الشركة لإيصال أسطوانات الغاز المنزلي إلى جميع المناطق التي تغطيها الشركة الحكومية التابعة لوزارة النفط والمعادن.
ووفقًا لمدير عام لشركة الغاز اليمنية المهندس محسن بن وهيط فإن عدد القاطرات البرية المحملة بالغاز من نصيب عدن بلغت نحو 296 مقطورة بزيادة عن ذات هذا الشهر من العام الماضي والتي كانت 120 قاطرة غاز بغية ثبات السوق التموينية.
وأضاف ابن وهيط أن الإنتاج اليومي من الغاز يعتمد على نسبة الكثافة السكانية ومعدل النزوح، مع متابعة عملية نقل الشحنات المتوجهة إلى المحافظات، وكذا توزيعها على الوكلاء، مؤكدًة أن سهم محافظة حضرموت قد بلغ 218 مقطورة، بينما حصلت محافظة تعز ما مقداره 298 شاحنة معبئة بالغاز، وتم إمداد محافظة أرخبيل سقطرى بعشرين ألف أسطوانة منزلية وستضاف بعد خمسة أيام ستة عشر ألف أسطوانة أخرى لنفس المحافظة.

وأكد مدير عام الشركة اليمنية للغاز أنه الشركة اتخذت إجراءات عقابية على محطات بيع الغاز والوكلاء غير الملتزمين بالتموين، مطالبًا السلطات المحلية في المحافظات المحررة بعدم أخذ رسوم أو جبايات على مقطورات نقل الغاز.
وأفاد محسن بن وهيط أن هناك توجيهات عليا بزيادة إنتاج الغاز المحلي لتلبية ارتفاع الطلب عليه في أسواق البلاد، لا سيما بعد تحويل المواطنين محركات سياراتهم من مادة البنزين إلى الغاز وهو ما أدى إلى إضافة معدل الاستهلاك المحلي لهذه المادة أضعافًا كبيرة عن ذي قبل.
وفي سياقٍ ذات صلة عقد وزير الدولة محافظ العاصمة عدن الأستاذ عبدالرحمن شيخ اليوم الثلاثاء اجتماعًا مع مدير عام منشأة الغاز بعدن عبدالعزيز مسعد راس بصحبة الفريق العامل معه، وخُصِّـص لمناقشة أوضاع الغاز في العاصمة والوقوف على أسباب الأزمة الحالية التي تشهدها عدد من المديريات.
وخلال الاجتماع شدد المحافظ عبدالرحمن شيخ على أهمية التعامل مع هذا الملف الحيوي بشكل شامل، والوقوف بجدية أمام مكامن الخلل لمعالجة الأزمة من جذورها ومنع تكرارها مستقبلًا.
وأكد محافظ عدن أن توفير مادة الغاز للمواطنين يمثل أولوية قصوى للسلطة المحلية لما له من ارتباط مباشر بالحياة اليومية للمواطنين، مُـشددًا على ضرورة تعزيز التنسيق مع الجهات المختصة لضمان انتظام الإمدادات واستقرار التموين.
ونتج عن الاجتماع الخروج بعدد من الإجراءات والمعالجات أبرزها العمل على زيادة حصة العاصمة عدن من مادة الغاز من مركز صافر في محافظة مأرب بما يُـسهم في تسهيل الإجراءات وتعزيز الرقابة والمتابعة المباشرة.
كما تم الاتفاق على وضع آلية منظمة لعمل محطات تعبئة الغاز، وضمان تدفق الكميات بشكل منتظم إليها، وزيادة الكميات الواصلة إلى عدن بما يمنع حدوث اختناقات أو أزمات مستقبلًا.


















