> عدن «الأيام» خاص:
بحثت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، د. أفراح الزوبة، اليوم، عبر تقنية الاتصال المرئي، مع السفيرة الفرنسية لدى اليمن، كاترين قرم كمون، سبل تعزيز التعاون التنموي ومعالجة ملف ديون اليمن.
وتناول اللقاء، عددًا من المحاور شملت الإصلاح المؤسسي لوزارة التخطيط، وتطوير منظومة التعاون الدولي، وأهمية دعم قطاعات التعليم والصحة والأمن الغذائي، وبناء قدرات الإدارة العامة، فضلًا عن تعزيز دور المؤسسات الوطنية في تنفيذ المشاريع التنموية ودعم منظومة الجمارك والضرائب لتحسين الإيرادات الحكومية، ومناقشة ملف الديون المستحقة، وآفاق التعاون مع نادي باريس في إطار جهود استعادة العلاقة مع المؤسسات المالية الدولية وصندوق النقد الدولي.
وأطلعت وزير التخطيط والتعاون الدولي، الجانب الفرنسي، على توجهات الحكومة الجديدة برئاسة دولة رئيس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني في ضوء توجيهات فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي.. مستعرضةً أهمية التركيز على الإصلاح الاقتصادي وتعبئة الإيرادات وتحسين الخدمات الأساسية وتعزيز البناء المؤسسي.
من جهتها أكدت السفيرة الفرنسية، أن بلادها من أكثر الدول حرصًا على عودة مشاورات صندوق النقد مع اليمن.. مشيرة إلى أن معالجة هذا الملف ستفتح آفاقًا أوسع للتمويل التنموي الفرنسي.. مجددة تأكيد دعم بلادها المتواصل لليمن سواء عبر المشاريع الثنائية في مجالات الأمن الغذائي والصحة والتغذية والثقافة والتراث، أو من خلال دورها في المؤسسات المالية الدولية وصناديق التمويل المناخي.
وتناول اللقاء، عددًا من المحاور شملت الإصلاح المؤسسي لوزارة التخطيط، وتطوير منظومة التعاون الدولي، وأهمية دعم قطاعات التعليم والصحة والأمن الغذائي، وبناء قدرات الإدارة العامة، فضلًا عن تعزيز دور المؤسسات الوطنية في تنفيذ المشاريع التنموية ودعم منظومة الجمارك والضرائب لتحسين الإيرادات الحكومية، ومناقشة ملف الديون المستحقة، وآفاق التعاون مع نادي باريس في إطار جهود استعادة العلاقة مع المؤسسات المالية الدولية وصندوق النقد الدولي.
وأطلعت وزير التخطيط والتعاون الدولي، الجانب الفرنسي، على توجهات الحكومة الجديدة برئاسة دولة رئيس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني في ضوء توجيهات فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي.. مستعرضةً أهمية التركيز على الإصلاح الاقتصادي وتعبئة الإيرادات وتحسين الخدمات الأساسية وتعزيز البناء المؤسسي.
من جهتها أكدت السفيرة الفرنسية، أن بلادها من أكثر الدول حرصًا على عودة مشاورات صندوق النقد مع اليمن.. مشيرة إلى أن معالجة هذا الملف ستفتح آفاقًا أوسع للتمويل التنموي الفرنسي.. مجددة تأكيد دعم بلادها المتواصل لليمن سواء عبر المشاريع الثنائية في مجالات الأمن الغذائي والصحة والتغذية والثقافة والتراث، أو من خلال دورها في المؤسسات المالية الدولية وصناديق التمويل المناخي.

















