> «الأيام» وكالات:
كشف مصدر محلي عن تعرض عدد من الصيادين اليمنيين من أبناء محافظة الحديدة للاحتجاز من قبل قراصنة صوماليين أثناء ممارستهم مهنة الصيد في عرض البحر، في حادثة أثارت قلقًا واسعًا بين أهالي المنطقة ومطالبات بتدخل حكومي عاجل.
وأوضح المصدر أن الصيادين ينحدرون من مديرية الخوخة جنوب محافظة الحديدة، حيث تم اعتراض قاربهم من قبل قراصنة صوماليين خلال رحلة صيد اعتيادية، قبل أن يتم احتجازهم واقتيادهم إلى جهة غير معلومة.
وبحسب المعلومات المتوفرة، طالب القراصنة بدفع فدية مالية قدرها 20 ألف دولار مقابل الإفراج عن الصيادين، ما دفع أسرهم ومصادر محلية إلى توجيه مناشدات عاجلة للسلطات اليمنية والجهات المختصة للتحرك السريع وبذل الجهود اللازمة لإنقاذهم.
ودعت المصادر الحكومة اليمنية والجهات المعنية إلى تكثيف الاتصالات والتحركات الدبلوماسية والإنسانية من أجل ضمان إطلاق سراح الصيادين وإعادتهم سالمين إلى وطنهم، مؤكدة أنهم كانوا في رحلة صيد لكسب قوت يومهم ولا ذنب لهم فيما تعرضوا له.
وطالبت المصادر المحلية، بتسليط الضوء على القضية ونشرها على نطاق واسع، أملًا في تسريع الجهود الرسمية والإنسانية للإفراج عن الصيادين وعودتهم سالمين إلى أسرهم.
وأوضح المصدر أن الصيادين ينحدرون من مديرية الخوخة جنوب محافظة الحديدة، حيث تم اعتراض قاربهم من قبل قراصنة صوماليين خلال رحلة صيد اعتيادية، قبل أن يتم احتجازهم واقتيادهم إلى جهة غير معلومة.
وبحسب المعلومات المتوفرة، طالب القراصنة بدفع فدية مالية قدرها 20 ألف دولار مقابل الإفراج عن الصيادين، ما دفع أسرهم ومصادر محلية إلى توجيه مناشدات عاجلة للسلطات اليمنية والجهات المختصة للتحرك السريع وبذل الجهود اللازمة لإنقاذهم.
ودعت المصادر الحكومة اليمنية والجهات المعنية إلى تكثيف الاتصالات والتحركات الدبلوماسية والإنسانية من أجل ضمان إطلاق سراح الصيادين وإعادتهم سالمين إلى وطنهم، مؤكدة أنهم كانوا في رحلة صيد لكسب قوت يومهم ولا ذنب لهم فيما تعرضوا له.
وطالبت المصادر المحلية، بتسليط الضوء على القضية ونشرها على نطاق واسع، أملًا في تسريع الجهود الرسمية والإنسانية للإفراج عن الصيادين وعودتهم سالمين إلى أسرهم.
















