> «الأيام» الأناضول:
تواصل والغاز في البحر الأسود والصومال، عبر أسطول متطور من سفن الحفر والاستكشاف، في إطار سعيها لتعزيز أمنها الطاقي وتقليل الاعتماد على الخارج.
وفي هذا السياق، بدأت سفينة الحفر "عبد الحميد خان" أعمالها في 26 مارس الماضي، وتواصل التنقيب في بئر "قنديرا 2" قبالة سواحل ولاية قوجة إيلي شمال غربي تركيا، في أول عملية استكشافية لهذا العام.
ومن المقرر أن تنضم إليها خلال أبريل الجاري، سفينة "فاتح" لبدء الحفر في بئر "إفلاني 1"، فيما تستعد سفينة "جغري بك" للانطلاق نحو الصومال للعمل في بئر "كوراد 1" نهاية الشهر نفسه.
وخلال العقد الأخير، عززت تركيا قدراتها في مجال الطاقة عبر إنشاء أسطول متكامل يضم سفن حفر متطورة مثل "فاتح" و"ياووز" و"قانوني" و"عبد الحميد خان"، إلى جانب سفينتي المسح الزلزالي "بربروس خير الدين باشا" و"الريس عروج".
وتسعى أنقرة من خلال هذا الأسطول إلى تأمين احتياجاتها من الطاقة، خصوصا الغاز الطبيعي والنفط، عبر مواردها المحلية، في ظل تزايد أعمال التنقيب في حقل "صقاريا" للغاز بالبحر الأسود، والذي شهد اكتشافات مهمة خلال السنوات الماضية.
وفي خطوة تعكس التوسع المستمر في هذه الاستراتيجية، أضافت تركيا هذا العام سفينتين جديدتين من الجيل السابع للحفر في المياه العميقة، هما "يلدريم" و"جغري بك"، ما رفع عدد سفن الحفر إلى ست، لتحتل البلاد المرتبة الرابعة عالميًا من حيث حجم أسطول التنقيب البحري عند احتساب السفن الزلزالية أيضًا.
وفي هذا السياق، بدأت سفينة الحفر "عبد الحميد خان" أعمالها في 26 مارس الماضي، وتواصل التنقيب في بئر "قنديرا 2" قبالة سواحل ولاية قوجة إيلي شمال غربي تركيا، في أول عملية استكشافية لهذا العام.
ومن المقرر أن تنضم إليها خلال أبريل الجاري، سفينة "فاتح" لبدء الحفر في بئر "إفلاني 1"، فيما تستعد سفينة "جغري بك" للانطلاق نحو الصومال للعمل في بئر "كوراد 1" نهاية الشهر نفسه.
وخلال العقد الأخير، عززت تركيا قدراتها في مجال الطاقة عبر إنشاء أسطول متكامل يضم سفن حفر متطورة مثل "فاتح" و"ياووز" و"قانوني" و"عبد الحميد خان"، إلى جانب سفينتي المسح الزلزالي "بربروس خير الدين باشا" و"الريس عروج".
وتسعى أنقرة من خلال هذا الأسطول إلى تأمين احتياجاتها من الطاقة، خصوصا الغاز الطبيعي والنفط، عبر مواردها المحلية، في ظل تزايد أعمال التنقيب في حقل "صقاريا" للغاز بالبحر الأسود، والذي شهد اكتشافات مهمة خلال السنوات الماضية.
وفي خطوة تعكس التوسع المستمر في هذه الاستراتيجية، أضافت تركيا هذا العام سفينتين جديدتين من الجيل السابع للحفر في المياه العميقة، هما "يلدريم" و"جغري بك"، ما رفع عدد سفن الحفر إلى ست، لتحتل البلاد المرتبة الرابعة عالميًا من حيث حجم أسطول التنقيب البحري عند احتساب السفن الزلزالية أيضًا.



















