> جدة «الأيام» خاص:

​يواصل منتخب اليمن للناشئين تدريباته المكثفة، على الملعب الرديف للنادي الأهلي بمدينة جدة رافعًا وتيرة التحضيرات قبل انطلاق الاستحقاق الآسيوي المؤهل لكأس العالم.

الجهاز الفني بقيادة الكابتن هيثم الأصبحي كثف الجرعات التكتيكية والبدنية وسط التزام وانضباط كبير من اللاعبين، حيث شهدت الحصص التدريبية تطبيق جمل فنية خاصة بالمواجهة الافتتاحية أمام منتخب فيتنام مع التركيز على الجانب الذهني والتحضير النفسي للمجموعة الثالثة "الحديدية" التي تضم : (اليمن ، فيتنام ، الإمارات، كوريا الجنوبية).

وظهر اللاعبون بحالة بدنية ممتازة وروح قتالية عالية ورغبة واضحة في تشريف الكرة اليمنية ، ويعمل الجهاز الفني على مدار الساعة لتصحيح الأخطاء وتعزيز نقاط القوة، مؤمنًا أن الطريق إلى المونديال يبدأ من جدة..

ومن المتوقع أن يحظى منتخب اليمن بدعم جماهيري كبير من الجالية اليمنية في جدة، التي تستعد للزحف خلف ناشئونا في أولى مباريات البطولة الآسيوية التي تستمر حتى 25 مايو.
ويستهل منتخب اليمن مشواره في البطولة بمواجهة منتخب فيتنام غدًا الأربعاء (عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة ) ، ضمن منافسات المجموعة الثالثة.

وتستضيف مدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة جميع مباريات البطولة، بنظام الموقع الواحد المعتمد من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

وتكتسب هذه النسخة أهمية كبرى كونها مؤهِّلة إلى نهائيات كأس العالم للناشئين 2026، المقررة إقامتها في قطر خلال شهر ديسمبر المقبل.

وتوزعت المنتخبات المشاركة على 4 مجموعات ، حيث يلعب المنتخب السعودي في المجموعة الأولى بجانب طاجيكستان وتايلاند وميانمار، بينما تضم الثانية اليابان وإندونيسيا والصين وقطر ، وجاءت منتخبات كوريا الجنوبية واليمن وفيتنام والإمارات في المجموعة الثالثة، في حين ضمت المجموعة الرابعة أوزبكستان (حاملة اللقب) وأستراليا والهند.

وتعد هذه المرة الثالثة التي تستضيف فيها المملكة البطولة القارية، مما يؤكد مكانتها في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى، في ظل منظومة تشغيلية متكاملة، تهدف لتقديم نسخة متميزة تعكس تطور الرياضة السعودية.

وتتصدر اليابان قائمة المنتخبات الأكثر نجاحا في تاريخ المسابقة بـ4 ألقاب وهي الوحيدة التي حققت اللقب في نسختين متتاليتين عامي 2018 و2023 بينما تمتلك منتخبات السعودية والصين وكوريا الجنوبية وكوريا الشمالية وعمان وأوزبكستان لقبين لكل منها.

ويسعى المنتخب السعودي لإنهاء صيام طويل عن التتويج يعود لعام 1988 مستفيدا من عاملي الأرض والجمهور بعدما حل وصيفا في النسخة الماضية. وفي المقابل يحمل منتخب قطر الرقم القياسي في عدد مرات التأهل للمباراة النهائية بـ 6 مرات لكنه لم يحقق اللقب سوى مرة واحدة عام 1990 مقابل خسارته لـ 5 نهائيات. وتدخل منتخبات الصين وفيتنام البطولة بسجل دفاعي حديدي بعدما حافظا على نظافة شباكهما طوال التصفيات مع تسجيل الصين لـ 40 هدفا وفيتنام لـ 30 هدفا.

وتبرز ميانمار كطموح جديد في هذه النسخة حيث تسعى لتجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخها. وتحمل هذه البطولة أهمية مضاعفة إذ إن الوصول إلى دور الثمانية يضمن للمنتخبات حجز مقعد مباشر في نهائيات كأس العالم تحت 17 عاما 2026 التي ستستضيفها قطر مما يرفع من حدة التنافس منذ اليوم الأول للبطولة التي تنطلق يوم الثلاثاء القادم.

وتنطلق اليوم الثلاثاء منافسات البطولة ، بإقامة أربع مباريات، في المباراة الأولى يلتقي منتخبا اليابان وقطر ، وفي الثانية تلعب إندونسيا ضد الصين ، وتخوض السعودية مباراة سهلة على الورق أمام ميانمار ، وفي المباراة الأخيرة تلتقي طاجيكستان مع تايلاند.

ويستهل منتخب السعودية ، مشواره أمام ميانمار ، وسط طموحات كبيرة معتمداً على دعم جماهيره لتحقيق الفوز في المباراة الافتتاحية.

في المقابل، يسعى منتخب ميانمار، الذي لم يسبق له بلوغ الأدوار الإقصائية، إلى تقديم أداء منظم والحد من خطورة أصحاب الأرض (منتخب السعودية)، بعدما قدم مشوارًا قويًا في التصفيات، آملًا في تحقيق نتيجة إيجابية.

وفي المباراة الثانية يسعى منتخب طاجيكستان إلى إرباك منافسيه (تايلاند) بأسلوبه الهجومي السريع ، بعد أن فرض منتخب طاجيكستان نفسه كمنافس قوي في النسخ الأخيرة، وبلغ المباراة النهائية عام 2018 .

في المقابل، يطمح منتخب تايلاند، بطل نسخة 1998، إلى فرض خبرته منذ البداية، حيث يتطلع منتخب جنوب شرق آسيا إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث.

وفي المجموعة الثانية تستهل ثلاثة منتخبات سبق لها التتويج باللقب مشوارها اليوم الثلاثاء، حيث تضم المجموعة منتخبات اليابان، الفائز باللقب أربع مرات، وقطر بطل نسخة 1990، والصين، المتوجة مرتين، إلى جانب إندونيسيا، في مجموعة تبدو متكافئة مع سعي جميع الفرق لتحقيق بداية قوية.

ويسعى منتخب اليابان بقيادة المدرب شينغي أونو إلى استعادة اللقب، بعدما خرج من الدور ربع النهائي في النسخة الماضية بركلات الترجيح على يد السعودية، التي حلت وصيفة لاحقًا.
في المقابل، يعود منتخب قطر إلى النهائيات بعد غيابه عن نسخة 2025.

وبعد خروجه من دور المجموعات في مشاركتيه الأخيرتين، يتطلع المدرب ألفارو ميخيا إلى تحقيق بداية إيجابية.

وحدد مدرب إندونيسيا كورنياوان دوي يوليانتو هدف بلوغ الأدوار الإقصائية لفريقه، مع استعداده لمواجهة الصين.

في المقابل، يدخل منتخب الصين المواجهة بمعنويات عالية بعد تصدره المجموعة الأولى في التصفيات بالعلامة الكاملة من خمس مباريات.