> «الأيام» وكالات:
شدد الرئيس اللبناني جوزيف عون على أن الوقت حان لعودة الجيش لتسلم مهامه في الجنوب، داعيًا الجميع للالتفاف حوله، ومعتبرا أن من يحاول اللعب على وتر الطائفية يقدم "هدية لإسرائيل".
وأكد عون أمس الثلاثاء استمرار المساعي الهادفة إلى إنهاء حالة الحرب التي عانى منها الجميع، على أن يعم السلام بشكل دائم، وليس بشكل مرحلي.
وشدد عون على أن "مسار المفاوضات هو الوحيد الذي بقي بعد نفاذ الحلول الأخرى ومنها الحرب، معتبرًا أن الوقت حان الوقت لعودة الجيش اللبناني ليستلم مهامه كاملة، وأن يكون الوحيد المسؤول عن الأمن في الجنوب"، داعيًا "الجميع إلى الالتفاف حول الجيش والقوى الأمنية، وإلا فإن الخسارة ستشمل الجميع".
وقال عون إن "من يحاول الغمز من باب الفتنة الطائفية والمذهبية لن ينجح، لأن السلم الأهلي خط أحمر، وهناك وعي كاف على مستوى الشعب وغالبية المسؤولين، وكل من يعمل عكس ذلك يقدم هدية مجانية لإسرائيل"، وختم مؤكدًا أن "الحقد لا يبني دولا وأوطانا، ولا خيار لدينا سوى العيش مع بعضنا البعض".
وكان عون قال في تصريحات له الاثنين، إن مسار المفاوضات برعاية أمريكية، والذي تستكمل تحضيراته عبر لقاء ثالث مرتقب مع سفيرة لبنان في واشنطن، يشكل فرصة كبيرة للبنان في ظل اهتمام شخصي من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لافتًا إلى أن لا بديل عن هذا المسار الذي يهدف إلى انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة وإطلاق الأسرى وإنهاء معاناة جميع اللبنانيين.
وأكد عون أمس الثلاثاء استمرار المساعي الهادفة إلى إنهاء حالة الحرب التي عانى منها الجميع، على أن يعم السلام بشكل دائم، وليس بشكل مرحلي.
وشدد عون على أن "مسار المفاوضات هو الوحيد الذي بقي بعد نفاذ الحلول الأخرى ومنها الحرب، معتبرًا أن الوقت حان الوقت لعودة الجيش اللبناني ليستلم مهامه كاملة، وأن يكون الوحيد المسؤول عن الأمن في الجنوب"، داعيًا "الجميع إلى الالتفاف حول الجيش والقوى الأمنية، وإلا فإن الخسارة ستشمل الجميع".
وقال عون إن "من يحاول الغمز من باب الفتنة الطائفية والمذهبية لن ينجح، لأن السلم الأهلي خط أحمر، وهناك وعي كاف على مستوى الشعب وغالبية المسؤولين، وكل من يعمل عكس ذلك يقدم هدية مجانية لإسرائيل"، وختم مؤكدًا أن "الحقد لا يبني دولا وأوطانا، ولا خيار لدينا سوى العيش مع بعضنا البعض".
وكان عون قال في تصريحات له الاثنين، إن مسار المفاوضات برعاية أمريكية، والذي تستكمل تحضيراته عبر لقاء ثالث مرتقب مع سفيرة لبنان في واشنطن، يشكل فرصة كبيرة للبنان في ظل اهتمام شخصي من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لافتًا إلى أن لا بديل عن هذا المسار الذي يهدف إلى انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة وإطلاق الأسرى وإنهاء معاناة جميع اللبنانيين.



















