> «الأيام» غرفة الأخبار:
قال وزير الخارجية الأسبق، خالد اليماني، إن الرياض وأبوظبي يتجهان صوب المصالحة، موضحًا أن حراك دولي متسارع يجري لإعادة هندسة أوضاع الإقليم لكبح جماح طهران.
وكتب اليماني على صفحته بموقع "إكس" أمس، قائلًا: "في يومٍ واحد، خمسة مشاهد. في الرياض، الأمير محمد بن سلمان يهاتف الشيخ محمد بن زايد بعد ثلاثة أشهر من القطيعة، يَعِدُ بدعم كامل "لكل إجراء" تتّخذه الإمارات. في واشنطن، هيغسيث وكاين يُعلنان "قبّةَ هرمز" ويُسقطان ست زوارق إيرانية. في طهران، إيران إنترناشيونال تنشر ما سمي بـ"غضب" الرئيس بزشكيان من قرار استهداف الإمارات لان الحرس لم يستشره. في بغداد، ترامب يدعو رئيس وزراء العراق، التكنوقراطي، البعيد عن التحزب والمليشيا، إلى البيت الأبيض. وفي قصر الشعب بدمشق، أحمد الشرع يستقبل في نفس اليوم المدير التنفيذي للمؤسسة الإماراتية للاستثمار محمد الشيباني".
وأضاف: "الخيط الناظم لهذه المشاهد بسيط. كلُّ مشهد منها انعطافٌ ضدّ المشروع الإيراني. الرياض تسعى للتصالح مع أبوظبي. واشنطن ترسم خطوط الاشتباك على المضيق. الرئاسة في طهران بلا قيمة في حسابات الحرس. بغداد تختار وجهاً مدنياً فهل يستوعب دوره على الطاولة. ودمشق تستقبل رأس المال الخليجي لأوّل مرة بهذا الزخم منذ سقوط الأسد. غداً السادس من مايو، عراقجي يصل إلى وانغ يي في بكين بعد أن أُحرقت كلُّ أوراقه الأخرى في مسقط وإسلام آباد وموسكو. الصين حدّدت موقفها سلفًا عام 2024: حرية الملاحة في هرمز خطٌّ أحمر. لا أحد سيُنقذ النظام بعد جريمته في الفجيرة".
وأردف قائلًا: "في كلّ هذا، استثناءٌ واحد. حزب الله، صوتُ نعيم قاسم من مخبئه: "لا هدنة، لا خط أصفر، لا منطقة عازلة." بينما الجيش الإسرائيلي يُخلي عشر قرى شمال الليطاني، يعرب آخر أمين عام للحزب الأفل عن وفاءٍ لنظام زائلٍ في طهران. كلُّ المحور يَتَكَيَّف. حزب الله وحده يُصرّ على الإنكار. كلفة الإنكار ميدانية، فاعدّوا حسابها".
واستطرد بقوله: "الرياض - أبوظبي- بغداد - دمشق خمسةُ بنوكِ خصمٍ، تَسحب من رصيد الحرس الثوري بطرقٍ مختلفةٍ ولكن متزامنةٍ. الرياض بالماليّ والديني، أبوظبي بالقانوني والمصرفي، بغداد بالسياسي، دمشق بالجغرافي. والحرس يدفع الفاتورة من رصيدٍ لا يُجدَّد".
وأختتم اليماني مؤكدا: "أكرّرها للقاصي والداني: نحن أمام إعادةِ هندسةٍ كاملةٍ للإقليم، يَفرضها فشلُ ولاية الفقيه قبل أن تَفرضها انتصاراتُ خصومها. كلُّ من يقرأ المشهد كـ"أزمةٍ مرحليةٍ" يَخسر الزمن. ومَن يقرؤه كانهيارٍ يَقتسم زمنَه شركاءُ الحسم، يُهَيِّئ نفسَه للفصل القادم. والرسالة الأخيرة لكلّ شريكٍ ومتردّدٍ في الإقليم: المحور كلُّه جَهَر اليوم بالتحوّل. مَن يتأخّر يجد نفسَه بعد أشهرٍ في خطّ الحدّاد المعزول، حيث يقف نعيم قاسم وحده. اختاروا قبل أن يُختار لكم".
وكتب اليماني على صفحته بموقع "إكس" أمس، قائلًا: "في يومٍ واحد، خمسة مشاهد. في الرياض، الأمير محمد بن سلمان يهاتف الشيخ محمد بن زايد بعد ثلاثة أشهر من القطيعة، يَعِدُ بدعم كامل "لكل إجراء" تتّخذه الإمارات. في واشنطن، هيغسيث وكاين يُعلنان "قبّةَ هرمز" ويُسقطان ست زوارق إيرانية. في طهران، إيران إنترناشيونال تنشر ما سمي بـ"غضب" الرئيس بزشكيان من قرار استهداف الإمارات لان الحرس لم يستشره. في بغداد، ترامب يدعو رئيس وزراء العراق، التكنوقراطي، البعيد عن التحزب والمليشيا، إلى البيت الأبيض. وفي قصر الشعب بدمشق، أحمد الشرع يستقبل في نفس اليوم المدير التنفيذي للمؤسسة الإماراتية للاستثمار محمد الشيباني".
وأضاف: "الخيط الناظم لهذه المشاهد بسيط. كلُّ مشهد منها انعطافٌ ضدّ المشروع الإيراني. الرياض تسعى للتصالح مع أبوظبي. واشنطن ترسم خطوط الاشتباك على المضيق. الرئاسة في طهران بلا قيمة في حسابات الحرس. بغداد تختار وجهاً مدنياً فهل يستوعب دوره على الطاولة. ودمشق تستقبل رأس المال الخليجي لأوّل مرة بهذا الزخم منذ سقوط الأسد. غداً السادس من مايو، عراقجي يصل إلى وانغ يي في بكين بعد أن أُحرقت كلُّ أوراقه الأخرى في مسقط وإسلام آباد وموسكو. الصين حدّدت موقفها سلفًا عام 2024: حرية الملاحة في هرمز خطٌّ أحمر. لا أحد سيُنقذ النظام بعد جريمته في الفجيرة".
وأردف قائلًا: "في كلّ هذا، استثناءٌ واحد. حزب الله، صوتُ نعيم قاسم من مخبئه: "لا هدنة، لا خط أصفر، لا منطقة عازلة." بينما الجيش الإسرائيلي يُخلي عشر قرى شمال الليطاني، يعرب آخر أمين عام للحزب الأفل عن وفاءٍ لنظام زائلٍ في طهران. كلُّ المحور يَتَكَيَّف. حزب الله وحده يُصرّ على الإنكار. كلفة الإنكار ميدانية، فاعدّوا حسابها".
واستطرد بقوله: "الرياض - أبوظبي- بغداد - دمشق خمسةُ بنوكِ خصمٍ، تَسحب من رصيد الحرس الثوري بطرقٍ مختلفةٍ ولكن متزامنةٍ. الرياض بالماليّ والديني، أبوظبي بالقانوني والمصرفي، بغداد بالسياسي، دمشق بالجغرافي. والحرس يدفع الفاتورة من رصيدٍ لا يُجدَّد".
وأختتم اليماني مؤكدا: "أكرّرها للقاصي والداني: نحن أمام إعادةِ هندسةٍ كاملةٍ للإقليم، يَفرضها فشلُ ولاية الفقيه قبل أن تَفرضها انتصاراتُ خصومها. كلُّ من يقرأ المشهد كـ"أزمةٍ مرحليةٍ" يَخسر الزمن. ومَن يقرؤه كانهيارٍ يَقتسم زمنَه شركاءُ الحسم، يُهَيِّئ نفسَه للفصل القادم. والرسالة الأخيرة لكلّ شريكٍ ومتردّدٍ في الإقليم: المحور كلُّه جَهَر اليوم بالتحوّل. مَن يتأخّر يجد نفسَه بعد أشهرٍ في خطّ الحدّاد المعزول، حيث يقف نعيم قاسم وحده. اختاروا قبل أن يُختار لكم".

















