> «الأيام» غرفة الأخبار:
رصد فريق "مسبار" في التلفزيون العربي، اليوم، استقرار ناقلة النفط "يوريكا" قبالة الساحل الشرقي للصومال، في نقطة مغايرة لوجهتها الأصلية المقررة إلى ميناء بوساسو.
وأظهرت البيانات الملاحية وصور الأقمار الصناعية، وصول السفينة إلى الساحل الشرقي للصومال يوم 6 مايو الجاري، عقب اختطافها قبالة السواحل اليمنية، حيث اعتمدت بعد ذلك استراتيجية "الإبحار الصامت" عبر إغلاق أجهزة التتبع لفترات متفاوتة، للتمويه على موقعها الحقيقي أثناء الحركة.
وفقًا لعملية التتبع التي أجراها مسبار، بدأت رحلة الناقلة (التي ترفع علم توغو)، من ميناء الفجيرة الإماراتي، في 24 مارس الفائت، وسارت بمسار روتيني عبر سلطنة عمان حتى وصولها إلى منطقة "بئر علي" في محافظة شبوة اليمنية، بتاريخ 30 أبريل الفائت.
إلا أن مسبار رصد انحرافًا مفاجئًا في المسار، بتاريخ 2 مايو الجاري، إذ قطعت السفينة خليج عدن باتجاه الجنوب بسرعة 5 عقد بحرية، مع ظهور خطوط تتبع منقّطة تشير إلى تعمّد إغلاق أجهزة البث الآلي للتمويه على موقعها الحقيقي أثناء سيرها.
وجاء هذا الانحراف قبل إعلان خفر السواحل اليمني يوم 3 مايو عن اختطاف الناقلة "EUREKA" قبالة سواحل شبوة، من قبل تسعة مسلحين صوماليين، اقتادوها يوم الثاني من مايو، نحو الصومال.
وحملت الناقلة على متنها طاقمًا مكوّنًا من 12 بحارًا من الجنسيتين المصرية والهندية، وشحنة تبلغ 2800 طن من الديزل.
وأدى الحادث إلى خروج السفينة التام عن مسارها الملاحي المقرر، لتستقر لاحقًا في حالة تحميل كامل داخل المياه الإقليمية الصومالية.
وتشير سجلات موقع "MarineTraffic" إلى تباين حاد في الوجهة، فبينما كان من المفترض ملاحيًا أن تتجه نحو سواحل بئر علي في اليمن، أظهرت سجلات الوجهة المسجّلة توجيهها مباشرة إلى ميناء بوساسو الصومالي.
وأثبتت عمليات الرصد الأخيرة التي أجراها فريق مسبار، أن السفينة تجاوزت بوساسو واستقرت قبالة مقاطعة "بندر بيلا" في أقصى شرق الصومال مسجلة سرعة تُقارب الصفر، في إشارة إلى توقف شبه تام في مياه إقليمية غير مُجدولة مسبقًا ضمن وجهتها المعلنة.
وتؤكد البيانات الملاحية أن السفينة "يوريكا" ما تزال محمّلة، إذ يبلغ غاطسها الحالي 5 أمتار، وهو الرقم المسجل ذاته عند مغادرتها ميناء الفجيرة.
كما كشفت صور الأقمار الصناعية الملتقطة عبر القمر الصناعي "سينتينل-1" وجود الناقلة شمال مدينة "بندر بيلا". وقد ظهرت الكتلة المعدنية للسفينة بوضوح وسط المياه، وتبعد عن اليابسة مسافة (نحو 3.7 ميل بحري).
وأظهرت البيانات الملاحية وصور الأقمار الصناعية، وصول السفينة إلى الساحل الشرقي للصومال يوم 6 مايو الجاري، عقب اختطافها قبالة السواحل اليمنية، حيث اعتمدت بعد ذلك استراتيجية "الإبحار الصامت" عبر إغلاق أجهزة التتبع لفترات متفاوتة، للتمويه على موقعها الحقيقي أثناء الحركة.
وفقًا لعملية التتبع التي أجراها مسبار، بدأت رحلة الناقلة (التي ترفع علم توغو)، من ميناء الفجيرة الإماراتي، في 24 مارس الفائت، وسارت بمسار روتيني عبر سلطنة عمان حتى وصولها إلى منطقة "بئر علي" في محافظة شبوة اليمنية، بتاريخ 30 أبريل الفائت.
إلا أن مسبار رصد انحرافًا مفاجئًا في المسار، بتاريخ 2 مايو الجاري، إذ قطعت السفينة خليج عدن باتجاه الجنوب بسرعة 5 عقد بحرية، مع ظهور خطوط تتبع منقّطة تشير إلى تعمّد إغلاق أجهزة البث الآلي للتمويه على موقعها الحقيقي أثناء سيرها.
وجاء هذا الانحراف قبل إعلان خفر السواحل اليمني يوم 3 مايو عن اختطاف الناقلة "EUREKA" قبالة سواحل شبوة، من قبل تسعة مسلحين صوماليين، اقتادوها يوم الثاني من مايو، نحو الصومال.
وحملت الناقلة على متنها طاقمًا مكوّنًا من 12 بحارًا من الجنسيتين المصرية والهندية، وشحنة تبلغ 2800 طن من الديزل.
وأدى الحادث إلى خروج السفينة التام عن مسارها الملاحي المقرر، لتستقر لاحقًا في حالة تحميل كامل داخل المياه الإقليمية الصومالية.
وتشير سجلات موقع "MarineTraffic" إلى تباين حاد في الوجهة، فبينما كان من المفترض ملاحيًا أن تتجه نحو سواحل بئر علي في اليمن، أظهرت سجلات الوجهة المسجّلة توجيهها مباشرة إلى ميناء بوساسو الصومالي.
وأثبتت عمليات الرصد الأخيرة التي أجراها فريق مسبار، أن السفينة تجاوزت بوساسو واستقرت قبالة مقاطعة "بندر بيلا" في أقصى شرق الصومال مسجلة سرعة تُقارب الصفر، في إشارة إلى توقف شبه تام في مياه إقليمية غير مُجدولة مسبقًا ضمن وجهتها المعلنة.
وتؤكد البيانات الملاحية أن السفينة "يوريكا" ما تزال محمّلة، إذ يبلغ غاطسها الحالي 5 أمتار، وهو الرقم المسجل ذاته عند مغادرتها ميناء الفجيرة.
كما كشفت صور الأقمار الصناعية الملتقطة عبر القمر الصناعي "سينتينل-1" وجود الناقلة شمال مدينة "بندر بيلا". وقد ظهرت الكتلة المعدنية للسفينة بوضوح وسط المياه، وتبعد عن اليابسة مسافة (نحو 3.7 ميل بحري).

















