> سيئون «الأيام» خاص:

التقى وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء الأستاذ جمعان سالمين بارباع، اليوم، بقيادة نقابة عمال كهرباء وادي حضرموت، لمناقشة أوضاع العاملين في قطاع الكهرباء وأبرز التحديات التي تواجه سير العمل، وسُبل تعزيز مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، برئاسة رئيس اللجنة النقابية أحمد سعيد باعطية.

واستمع الوكيل بارباع من قيادة النقابة إلى جملة من القضايا المتعلقة بحقوق العمال واحتياجاتهم، إلى جانب الصعوبات الفنية والإدارية التي تواجه قطاع الكهرباء في ظل الظروف الراهنة، مؤكدين حرصهم على استمرار العمل وتحسين الأداء بما يسهم في استقرار الخدمة.

وأكد الوكيل بارباع اهتمام السلطة المحلية بقطاع الكهرباء باعتباره من القطاعات الحيوية والخدمية المهمة، مشيدًا بالدور الذي يبذله العاملون في الميدان وجهودهم المتواصلة رغم التحديات، ومؤكدًا حرص السلطة المحلية على متابعة المطالب المشروعة والعمل على معالجتها وفق الإمكانيات المتاحة.

كما شدّد اللقاء على أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين الجهات المختصة والنقابة بما يسهم في تطوير الأداء وتحسين مستوى الخدمات الكهربائية في مديريات الوادي والصحراء.

وفي سياق منفصل، بحث وكيل المحافظة، مع وفد مكتب المبعوث الأممي الخاص للشؤون السياسية برئاسة السيدة إسميني بالا، رئيس قسم التواصل الإستراتيجي والإعلام بالمكتب مجمل الأوضاع الخدمية والسياسية والإنسانية في مديريات وادي وصحراء حضرموت، والجهود التي تبذلها السلطات المحلية لتعزيز الاستقرار وتحسين مستوى الخدمات العامة.

وفي اللقاء، الذي حضره عدد من مدراء عموم المكاتب التنفيذية المختصة، أكد الوكيل باربّاع حرص السلطة المحلية على تعزيز الشراكة والتنسيق مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، بما يسهم في دعم جهود السلام والتنمية وتخفيف المعاناة الإنسانية، مشيدًا بالدور الذي تضطلع به الأمم المتحدة في مساندة الاستقرار ودعم القطاعات الخدمية والتنموية.

واستعرض الوكيل أبرز التحديات التي تواجه مديريات الوادي والصحراء، وفي مقدمتها احتياجات قطاعات الكهرباء والمياه والصحة والتعليم والبنية التحتية، إلى جانب الأعباء الاقتصادية والمعيشية التي انعكست على حياة المواطنين، مؤكدًا أن السلطة المحلية تواصل جهودها بالتنسيق مع الجهات الحكومية والشركاء الدوليين لتحسين مستوى الخدمات وتعزيز أداء المؤسسات العامة.

كما تطرق اللقاء إلى الأوضاع السياسية والأمنية في مناطق الوادي والصحراء، وأهمية الحفاظ على حالة الاستقرار وتعزيز دور مؤسسات الدولة وتمكينها من القيام بواجباتها في خدمة المجتمع، بما يواكب تطلعات المواطنين في الأمن والتنمية والاستقرار.

وأشار الوكيل باربّاع إلى ما تزخر به مناطق وادي حضرموت من مواقع ومعالم أثرية وتاريخية تمثل إرثًا حضاريًا وإنسانيًا مهمًا، مؤكدًا أهمية دعم الجهود الرامية إلى حماية هذا التراث وتوثيقه وإبرازه على المستويين المحلي والدولي.

من جانبها، استعرضت رئيسة الوفد الأممي برنامج الزيارة والأهداف التي تسعى البعثة إلى تحقيقها، والتي تشمل الاطلاع على الأوضاع السياسية والخدمية والإنسانية في مديريات الوادي والصحراء، وعقد لقاءات مع الجهات الرسمية والمكونات المجتمعية والشخصيات الفكرية والإعلامية، بما يعزز فهم طبيعة التحديات والاحتياجات القائمة في المنطقة.