> جدة «الأيام» وكالات:
تبقى فرصة التأهل إلى الدور ربع النهائي من كأس آسيا للناشئين تحت 17 عامًا السعودية 2026 مفتوحة أمام جميع منتخبات المجموعة الثانية الأربعة قبل الجولة الأخيرة من المنافسات يوم الثلاثاء.
ويبدو أن منتخب اليابان في وضع جيد بعدما جمع ست نقاط، متقدمًا بفارق ثلاث نقاط أمام قطر وإندونيسيا، أما الصين فرغم تعرضها لخسارتين، فإن حظوظها لا تزال قائمة حسابيًّا.
وسيضمن الفوز لمنتخب قطر، بطل نسخة 1990، التأهل إلى الدور ربع النهائي بعدما كان قد تغلب على إندونيسيا 2-0 في مباراته السابقة.
أما التعادل، فسيعقد الحسابات بالنسبة لقطر، إذ سيكون المنتخب بحاجة إلى تعثر إندونيسيا وعدم قدرتها على تحقيق الفوز أمام اليابان.
وسجل لاعب الوسط أيوكونلي سامويل في المباراتين السابقتين، وسيحاول مواصلة مستواه المميز لمساعدة قطر على بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى منذ عام 2004.
في المقابل، تحتاج الصين إلى الفوز، مع انتظار تعثر إندونيسيا أمام اليابان، من أجل فرض تعادل ثلاثي قد يتم الحسم فيه بفارق الأهداف.
وتبدو الحسابات واضحة بالنسبة لليابان، إذ يكفيها تجنب الخسارة أمام إندونيسيا من أجل العبور إلى الدور ربع النهائي كمتصدرة للمجموعة الثانية.
لكن من المتوقع أن يطالب المدرب شينغي أونو لاعبيه بالمزيد، مع سعي اليابان لتحقيق العلامة الكاملة في دور المجموعات لتعزيز الثقة قبل المراحل الحاسمة من البطولة.
وسجل ماكي كيتاهارا هدف الفوز بعد مشاركته بديلًا في انتصار اليابان 2-1 على الصين، بعدما كان قد أحرز ثنائية أمام قطر، ليبرز لاعب وسط فريق طوكيو تحت 18 عامًا كأحد أبرز نجوم البطولة.
من جهته، سيعتمد مدرب إندونيسيا كورنياوان دوي يوليانتو على قدرة لاعبيه على التعامل مع الضغط وتحقيق النتيجة التي تقود منتخب جنوب شرق آسيا إلى بلوغ الدور ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي.
ويبدو أن منتخب اليابان في وضع جيد بعدما جمع ست نقاط، متقدمًا بفارق ثلاث نقاط أمام قطر وإندونيسيا، أما الصين فرغم تعرضها لخسارتين، فإن حظوظها لا تزال قائمة حسابيًّا.
وسيضمن الفوز لمنتخب قطر، بطل نسخة 1990، التأهل إلى الدور ربع النهائي بعدما كان قد تغلب على إندونيسيا 2-0 في مباراته السابقة.
أما التعادل، فسيعقد الحسابات بالنسبة لقطر، إذ سيكون المنتخب بحاجة إلى تعثر إندونيسيا وعدم قدرتها على تحقيق الفوز أمام اليابان.
وسجل لاعب الوسط أيوكونلي سامويل في المباراتين السابقتين، وسيحاول مواصلة مستواه المميز لمساعدة قطر على بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى منذ عام 2004.
في المقابل، تحتاج الصين إلى الفوز، مع انتظار تعثر إندونيسيا أمام اليابان، من أجل فرض تعادل ثلاثي قد يتم الحسم فيه بفارق الأهداف.
وتبدو الحسابات واضحة بالنسبة لليابان، إذ يكفيها تجنب الخسارة أمام إندونيسيا من أجل العبور إلى الدور ربع النهائي كمتصدرة للمجموعة الثانية.
لكن من المتوقع أن يطالب المدرب شينغي أونو لاعبيه بالمزيد، مع سعي اليابان لتحقيق العلامة الكاملة في دور المجموعات لتعزيز الثقة قبل المراحل الحاسمة من البطولة.
وسجل ماكي كيتاهارا هدف الفوز بعد مشاركته بديلًا في انتصار اليابان 2-1 على الصين، بعدما كان قد أحرز ثنائية أمام قطر، ليبرز لاعب وسط فريق طوكيو تحت 18 عامًا كأحد أبرز نجوم البطولة.
من جهته، سيعتمد مدرب إندونيسيا كورنياوان دوي يوليانتو على قدرة لاعبيه على التعامل مع الضغط وتحقيق النتيجة التي تقود منتخب جنوب شرق آسيا إلى بلوغ الدور ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي.



















