> القاهرة «الأيام» خاص:
التقى الرئيس اليمني الجنوبي علي ناصر محمد، اليوم في القاهرة، بوفد من التيار الوطني للسلام في اليمن، وذلك امتدادًا للقاءات التي يجريها بشأن وقف الحرب وإحلال السلام وحل الأزمة اليمنية.
وناقش اللقاء آخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، وانعكاساتها على الأزمة اليمنية التي تدخل عامها الثاني عشر، بعد أن أدت الحرب إلى تدمير مؤسسات الدولة وتمزيق النسيج الاجتماعي، وتركت جرحًا عميقًا في جسم الوحدة الوطنية.
وخلال اللقاء، أكد علي ناصر على أهمية تضافر الجهود الوطنية المخلصة لوقف الحرب وإحلال السلام، داعيًا جميع الأطراف إلى العودة إلى لغة الحوار بدلًا من السلاح، وتغليب المصلحة الوطنية العليا. وأشار إلى أن تحقيق ذلك ممكن إذا توفرت الإرادة الوطنية، من خلال عقد مؤتمر يمني شامل لا يقصي أحدًا، يفضي إلى استعادة الدولة ومؤسساتها، برئيس واحد، وفي إطار نظام اتحادي (فدرالي) يضمن المشاركة العادلة في السلطة والثروة، مع حكومة اتحادية وجيش وطني موحّد.
كما أعرب عن مباركته لدعوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية لعقد مؤتمر جنوبي–جنوبي في الرياض، تمهيدًا لحوار يمني يمني يفضي إلى حل شامل للأزمة اليمنية كما.
وثمن جهود وفد التيار الوطني للسلام، وما يقدمه من رؤى ومقترحات لحل الأزمة، مؤكدًا دعمه لكل الجهود الساعية لتحقيق السلام، ومشيدًا بكفاءة ووطنية ووحدوية أعضاء التيار.
بدوره، عبر وفد التيار الوطني للسلام عن شكره وتقديره للرئيس علي ناصر محمد على هذا اللقاء، وعلى مواقفه الوطنية والقومية، وتحركاته المستمرة الهادفة إلى إخراج اليمن من أزمته، وتحقيق السلام واستعادة الدولة.
حضر اللقاء كل من: د. حورية مشهور – وزير حقوق الإنسان سابقًا عضو مجلس الأمناء بالتيار الوطني للسلام، د. بلقيس أبو أصبع
عضو مجلس الأمناء بالتيار الوطني للسلام، د. أحمد صالح الصباري رئيس فرع التيار الوطني للسلام بجمهورية مصر العربية، د. نبيلة الحكيم، عضو مجلس الأمناء بالتيار الوطني، د. منصور أبو حاتم عضو التيار الوطني، د. علي يحيى الأسد نائب رئيس المجلس التنفيذي بالتيار الوطني للسلام، أ. أمل عبدالقادر البخيتي عضو التيار الوطني، العميد عبدالله محمد صلاح عضو التيار الوطني.
وناقش اللقاء آخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، وانعكاساتها على الأزمة اليمنية التي تدخل عامها الثاني عشر، بعد أن أدت الحرب إلى تدمير مؤسسات الدولة وتمزيق النسيج الاجتماعي، وتركت جرحًا عميقًا في جسم الوحدة الوطنية.
وخلال اللقاء، أكد علي ناصر على أهمية تضافر الجهود الوطنية المخلصة لوقف الحرب وإحلال السلام، داعيًا جميع الأطراف إلى العودة إلى لغة الحوار بدلًا من السلاح، وتغليب المصلحة الوطنية العليا. وأشار إلى أن تحقيق ذلك ممكن إذا توفرت الإرادة الوطنية، من خلال عقد مؤتمر يمني شامل لا يقصي أحدًا، يفضي إلى استعادة الدولة ومؤسساتها، برئيس واحد، وفي إطار نظام اتحادي (فدرالي) يضمن المشاركة العادلة في السلطة والثروة، مع حكومة اتحادية وجيش وطني موحّد.
كما أعرب عن مباركته لدعوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية لعقد مؤتمر جنوبي–جنوبي في الرياض، تمهيدًا لحوار يمني يمني يفضي إلى حل شامل للأزمة اليمنية كما.
وثمن جهود وفد التيار الوطني للسلام، وما يقدمه من رؤى ومقترحات لحل الأزمة، مؤكدًا دعمه لكل الجهود الساعية لتحقيق السلام، ومشيدًا بكفاءة ووطنية ووحدوية أعضاء التيار.
بدوره، عبر وفد التيار الوطني للسلام عن شكره وتقديره للرئيس علي ناصر محمد على هذا اللقاء، وعلى مواقفه الوطنية والقومية، وتحركاته المستمرة الهادفة إلى إخراج اليمن من أزمته، وتحقيق السلام واستعادة الدولة.
حضر اللقاء كل من: د. حورية مشهور – وزير حقوق الإنسان سابقًا عضو مجلس الأمناء بالتيار الوطني للسلام، د. بلقيس أبو أصبع
عضو مجلس الأمناء بالتيار الوطني للسلام، د. أحمد صالح الصباري رئيس فرع التيار الوطني للسلام بجمهورية مصر العربية، د. نبيلة الحكيم، عضو مجلس الأمناء بالتيار الوطني، د. منصور أبو حاتم عضو التيار الوطني، د. علي يحيى الأسد نائب رئيس المجلس التنفيذي بالتيار الوطني للسلام، أ. أمل عبدالقادر البخيتي عضو التيار الوطني، العميد عبدالله محمد صلاح عضو التيار الوطني.
















