> «الأيام» خاص:
حذر د. فهد الخضيري أستاذ وعالم أبحاث طبية بعدم عمل تحليل الحمض النووي DNA لأي فردًا كان أو أسرة أم قبيلة ، فإن ذلك يعتبر هدية للخرائط والمعلومات الجينية لشركات تحليل الجينات والتي ستبيعها خلال السنوات القادمة لشركات الأدوية، هذا الانكشاف الجيني ( المعلومات الجينية) والوراثية فيه خطورة على كل من يحمل الجينات والمعلومات المرتبطة بذلك،فهو كشف وفضح خصوصية وأسرار الجنيات البشرية فيها مخاطر شديدة ومنها 1 - أن الاتجاه القوي الآن نحو التخصص الجيني للأدوية والعلاجات (وسيكون احتكارًا للادوية)، 2 - عندما تعمل قبيلةA أو قوميةX تحاليل جينية (حمض نووي) لأفرادها فإن هناك احتمالات خطيرة لاستهداف تلك القبيلة أو القومية أو الأسرة ببعض الأمراض التي تستهدف جين معين أو حمض نووي معين خاص بهم دون غيرهم. 3 - ومع حسن النية فقد يكون سعر الدواء أو العلاج لقبيلة أو قومية باهظ الثمن أو قد يتم حجبه كنوع من الحرب البيولوجية والاستهداف البشري. 4 - ستكون تلك القبيلة منكشفةً لهم وقد يكون هناك تحكم طبي نفسي اجتماعي اقتصادي دوائي. 5 - وكذلك سيكون التوارث الجيني والتميز ( أو عكسه) سواء في الذكاء أو الغباء أو الندوة والتعليم والخصوصية الاجتماعية والوراثية للقبيلة التي أجرت الفحص بيد شركات التحليل.















