> الضالع «الأيام» خاص:

  • المحافظ القبة: هذه جريمة حرب تُضاف إلى جرائم الحوثيين
شيّع المئات من أبناء محافظة الضالع، اليوم، جثامين ثلاثة من أصل خمسة أطفال قضوا في الفاجعة الإنسانية التي هزّت قرية الريبي بمنطقة حجر شمال المحافظة، إثر انفجار جسم من مخلفات الحرب زرعته جماعة الحوثي، وأسفر كذلك عن إصابة عدد آخر من الأطفال.

وتقدّم موكب التشييع محافظ الضالع وقائد المحور والأمن الوطني بالمحافظة اللواء أحمد قائد، وقائد المحور الثالث مشاة دعم وإسناد العميد إبراهيم علي محسن، إلى جانب جمع من القيادات العسكرية والأمنية والشخصيات الاجتماعية والمواطنين.


وانطلق الموكب الجنائزي من مستشفى النصر بمدينة الضالع باتجاه قرية الريبي، مسقط رأس الضحايا، حيث أُديت الصلاة على جثامين الأطفال قبل مواراتهم الثرى في مشهد جنائزي مؤثر خيّم عليه الحزن والأسى، وسط بكاء ذوي الضحايا وأهالي القرية الذين ودّعوا أبناءهم في واحدة من أكثر الحوادث مأساوية.

ودعا محافظ الضالع وقائد محور الضالع القتالي، اللواء أحمد قايد القبة، المبعوث الأممي هانس جروندبرج، الضغط على الحوثيين لتسليم خارطة الألغام التي زرعتها في المحافظة، والتحرك لنزعها؛ كون هذه الألغام والمخلفات الحربية تظل مصدر خطر على حياة السكان، وتحد من حركتهم، وتضر بمصالحهم من مصادر مياه، ومزارع، ومراعٍ، وماشية.


وطالب القبة في تصريح صحفي، مشروع مسام لنزع الألغام بسرعة النزول الميداني إلى مناطق التماس، وعمل مسح شامل لتلك المناطق التي تمركزت فيها جماعة الحوثي قبل تحريرها، ونزع الألغام ورفع المخلفات من مقذوفات وغيرها، على أن يتزامن ذلك مع حملة توعية مكثفة لسكان تلك المناطق، وخصوصًا الآباء والأمهات.

وقال القبة إن استشهاد 4 أطفال وإصابة 8 آخرين تتراوح أعمارهم بين 6 و14 عامًا، جراء انفجار لغم من مخلفات الحوثي في قرية الريبي بمنطقة حجر شمال محافظة الضالع، هو جريمة حرب تُضاف إلى جرائم الحرب التي ارتكبتها الجماعة بحق الطفولة.

وفي ختام تصريحه، ترحّم القبة على الشهداء، وتمنى للجرحى الشفاء العاجل، مؤكدًا تقديم الرعاية الكاملة للجرحى وأسر الشهداء، والتعامل معهم أسوة ببقية شهداء وجرحى الحرب.