> ميامي «الأيام» وكالات :
لا يزال خروج منتخب أوروجواي من كأس العالم، يثير الكثير من الجدل، وبينما يوجه البعض، أصابع الاتهام إلى المدرب مارسيلو بيلسا، يحمّل آخرون، الحارس رودريجو موسليرا، جزءًا كبيرًا من المسؤولية.
وذكرت "صحيفة آس" أن أخطاء موسليرا، لعبت دورًا حاسمًا في وداع أوروجواي، إذ لم يقدم المستوى المنتظر في دور المجموعات.
وتسبب موسليرا في الهدف الذي استقبلته شباكه أمام السعودية، ثم اهتزت شباكه مرتين أمام الرأس الأخضر، قبل أن يرتكب خطأ جديدًا في هدف أليكس باينا، وهو ما أدى إلى استبداله بين شوطي المباراة.
وكتب وكيل أعمال الحارس الأوروجوياني عبر حساباته "كما هو الحال دائمًا، يواجه كل شيء بشجاعة في عالم مليء بالأقنعة، وبالمنتقدين المتواضعين، وكارهي الآخرين، وأولئك الذين ينصبون أنفسهم قضاة للأخلاق".
وتابع "ها هو أخي، غاضب جدًا من نفسه، وحزين للغاية لأنه يعلم أنه لم يستطع تحقيق الحلم الذي كان يراود شعب أوروجواي".
وكان الحارس الدولي قد أعلن، قبل ساعات من هذه الرسالة، اعتزاله اللعب الدولي.
أما النجم الأوروجوياني لوكاس توريرا، فرأى أن المسؤولية الحقيقية تقع على المدرب مارسيلو بيلسا.
وقال لاعب أتلتيكو مدريد السابق "الفترة التي قضيتها مع بيلسا كانت قصيرة جدًا، ولم يكن هناك تواصل كبير بيننا. من جانبه، حاول تقديم أفضل ما لديه من أجل أوروجواي، لكن كثيرًا من تصرفاته وأساليبه لم تلق قبولًا".
وأضاف "أقول ذلك بصفتي شخصًا عاش معه داخل نفس البيئة. كان الأمر مؤسفًا، لأننا جميعًا كنا نملك آمالًا كبيرة في البداية. لكن ما حدث بعد ذلك كان محزنًا حقًا".
وتابع "خلال هذه المرحلة، مر بعض زملائي بأيام صعبة. لقد وصل المنتخب إلى كأس العالم وهو يعاني من مشكلات واضحة. لقد حان الوقت لإعادة النظر في أمور كثيرة".
وأتم "علينا أن نجد مدربًا يناسب بلدنا، وثقافتنا الكروية، وتاريخنا، ولاعبينا، حتى نعود فريقًا قادرًا على المنافسة".
ولم يكن وكيل أعمال موسليرا، الوحيد الذي دافع عنه علنًا، إذ خرج النجم الأوروجوياني السابق دييجو فورلان، الذي يعرف الحارس المخضرم جيدًا، ليكشف عبر التلفزيون أنه كان مريضًا قبل مواجهة إسبانيا.



















