> "الأيام" خاص:
حمايةُ الصحة العامة حقٌّ لكل مواطن. فمن غير المعقول أن تُصرف أموالٌ هائلة على وزارة الصحة، ثم تأتي منظماتٌ دولية لتسحب أموالًا طائلة من الداعمين باسم الجمهورية اليمنية، بينما لا تتوافر حتى حبة بندول في المجمعات الصحية والمستشفيات العامة.
أوبئةٌ كنا قد نسيناها في عدن والمحافظات الجنوبية، مثل الملاريا والكوليرا والحصبة وشلل الأطفال، عادت لتنهش أجساد الأطفال قبل الكبار، وأضيفت إليها أمراضٌ جديدة مثل حمى الضنك، التي استوطنت بلادنا.
والعجيب أن هناك أطباء لا يفقهون في الطب شيئًا، أضافوا من مخيلتهم أمراضًا جديدة مثل "تكسرات". تكسرات ماذا؟ لا نعلم. أو نسمع في مستشفيات عامة تعبير "دمه فاير"، بينما يبحث ذوو المريض عن وسيلة لإطفاء ذلك "الفوران" الذي تفتقت به قريحة الطبيب الفلتة. أو يقال للمريض إنها "حمى فيروسية" دون تحديد نوع الفيروس.
لوجه الله... أغلقوا وزارة الصحة والمنظمات العاملة في مجال الصحة.

















