> «الأيام» بي بي سي:
صدرت يوم الخميس قرارات جمهورية متضمنة تعيين د. أفراح عبدالعزيز الزوبة وزيرًا للخارجية وشؤون المغتربين، لتصبح أول امرأة في تاريخ البلاد تتولى هذه الحقيبة السيادية، إضافة إلى تعيين د. عهد محمد سالم جعسوس وزيرًا للإدارة المحلية، كأول امرأة تتولى هذه الوزارة منذ قيام الجمهورية، فيما تم تعيين المهندس بدر باسلمه وزيرًا للتخطيط والتعاون الدولي.
وأثار تعيين الدكتورة أفراح عبد العزيز الزوبة، وزيرةً للخارجية وشؤون المغتربين في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، اهتمامًا واسعًا في اليمن، بعدما أصبحت أول امرأة تتولى هذه الحقيبة منذ قيام الجمهورية اليمنية عام 1990.
وانتقلت الزوبة إلى الخارجية بعد أشهر قليلة من تعيينها وزيرةً للتخطيط والتعاون الدولي في فبراير من العام نفسه.
وركزت ردود الفعل الأولى على رمزية وصول امرأة للمرة الأولى إلى رئاسة الدبلوماسية اليمنية، بينما فتح تعيينها نقاشًا آخر حول خبرتها السياسية، ومسيرتها القادمة من مجالات التنمية والتعاون الدولي، وقدرتها على إدارة ملف الخارجية في بلد يعيش حربًا وانقسامات سياسية منذ سنوات.
ودرست الزوبة الصيدلة في جامعة صنعاء، حيث حصلت على درجة البكالوريوس في العلوم الصيدلانية، ثم نالت درجة الماجستير في صحة المجتمع والاقتصاد الصحي من الجامعة الوطنية الماليزية، المعروفة أيضًا بجامعة كيبانغسان ماليزيا، إضافة إلى درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة العلوم والتكنولوجيا في صنعاء.
برز اسم الزوبة خلال المرحلة الانتقالية التي أعقبت احتجاجات عام 2011، إذ شغلت بين عامي 2013 و2015 منصب النائب الأول للأمين العام لمؤتمر الحوار الوطني الشامل، وكانت عضوًا في لجنة صياغة الدستور.
وخلال هذه الفترة، عملت على ملفات الدعم الفني والتواصل المجتمعي والتعاون الدولي، وشاركت في مشاورات سياسية ودبلوماسية وجهود مرتبطة بالحوار الوطني وبناء السلام في اليمن.
وفي عام 2019، عملت مستشارة لرئيس الوزراء لشؤون الإغاثة الإنسانية والتنمية، ما أتاح لها التعامل مع ملفات الاستجابة الإنسانية والتنسيق بين المؤسسات الحكومية والشركاء الدوليين في ظل الأزمة اليمنية.
وفي مارس 2021، عُيّنت مديرة تنفيذية للجهاز التنفيذي لتسريع استيعاب تعهدات المانحين ودعم تنفيذ سياسات الإصلاح. ومن خلال هذا المنصب، أدارت تنسيقًا رفيع المستوى بين الحكومة اليمنية وشركائها، ومن بينهم البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وأشرفت على برامج تنموية وتمويلية وإصلاحات مؤسسية.
وفي فبراير 2026، أصبحت وزيرةً للتخطيط والتعاون الدولي، لتكون أول امرأة يمنية تتولى هذه الحقيبة، قبل انتقالها بعد نحو خمسة أشهر إلى وزارة الخارجية.
لكن مسيرتها شملت خبرة سياسية ودبلوماسية غير مباشرة من خلال مؤتمر الحوار الوطني، ولجنة صياغة الدستور، ومشاورات بناء السلام، وتمثيل اليمن في محافل إقليمية ودولية، إلى جانب التفاوض والتنسيق مع الأمم المتحدة والدول والمؤسسات المالية والجهات المانحة.
وهذا النوع من الخبرة قد يكون ملائمًا لليمن، حيث تتداخل السياسة الخارجية مع المساعدات الإنسانية والتعاون الاقتصادي وإعادة الإعمار.
ورحب سياسيون وناشطون بالتعيين لما رأوه فيه من اعتراف بخبرتها الإدارية، وبقدرة المرأة اليمنية على تولي الحقائب السيادية. وأشار بعضهم إلى أن مسيرتها في التعاون الدولي وعلاقاتها بالمؤسسات الأممية قد تساعدها في إدارة جانب أساسي من عمل الخارجية اليمنية.
وأثار تعيين الدكتورة أفراح عبد العزيز الزوبة، وزيرةً للخارجية وشؤون المغتربين في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، اهتمامًا واسعًا في اليمن، بعدما أصبحت أول امرأة تتولى هذه الحقيبة منذ قيام الجمهورية اليمنية عام 1990.
وانتقلت الزوبة إلى الخارجية بعد أشهر قليلة من تعيينها وزيرةً للتخطيط والتعاون الدولي في فبراير من العام نفسه.
وركزت ردود الفعل الأولى على رمزية وصول امرأة للمرة الأولى إلى رئاسة الدبلوماسية اليمنية، بينما فتح تعيينها نقاشًا آخر حول خبرتها السياسية، ومسيرتها القادمة من مجالات التنمية والتعاون الدولي، وقدرتها على إدارة ملف الخارجية في بلد يعيش حربًا وانقسامات سياسية منذ سنوات.
- من هي أفراح الزوبة؟
ودرست الزوبة الصيدلة في جامعة صنعاء، حيث حصلت على درجة البكالوريوس في العلوم الصيدلانية، ثم نالت درجة الماجستير في صحة المجتمع والاقتصاد الصحي من الجامعة الوطنية الماليزية، المعروفة أيضًا بجامعة كيبانغسان ماليزيا، إضافة إلى درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة العلوم والتكنولوجيا في صنعاء.
برز اسم الزوبة خلال المرحلة الانتقالية التي أعقبت احتجاجات عام 2011، إذ شغلت بين عامي 2013 و2015 منصب النائب الأول للأمين العام لمؤتمر الحوار الوطني الشامل، وكانت عضوًا في لجنة صياغة الدستور.
وخلال هذه الفترة، عملت على ملفات الدعم الفني والتواصل المجتمعي والتعاون الدولي، وشاركت في مشاورات سياسية ودبلوماسية وجهود مرتبطة بالحوار الوطني وبناء السلام في اليمن.
وفي عام 2019، عملت مستشارة لرئيس الوزراء لشؤون الإغاثة الإنسانية والتنمية، ما أتاح لها التعامل مع ملفات الاستجابة الإنسانية والتنسيق بين المؤسسات الحكومية والشركاء الدوليين في ظل الأزمة اليمنية.
وفي مارس 2021، عُيّنت مديرة تنفيذية للجهاز التنفيذي لتسريع استيعاب تعهدات المانحين ودعم تنفيذ سياسات الإصلاح. ومن خلال هذا المنصب، أدارت تنسيقًا رفيع المستوى بين الحكومة اليمنية وشركائها، ومن بينهم البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وأشرفت على برامج تنموية وتمويلية وإصلاحات مؤسسية.
وفي فبراير 2026، أصبحت وزيرةً للتخطيط والتعاون الدولي، لتكون أول امرأة يمنية تتولى هذه الحقيبة، قبل انتقالها بعد نحو خمسة أشهر إلى وزارة الخارجية.
- ماذا تمتلك من خبرة سياسية ودبلوماسية؟
لكن مسيرتها شملت خبرة سياسية ودبلوماسية غير مباشرة من خلال مؤتمر الحوار الوطني، ولجنة صياغة الدستور، ومشاورات بناء السلام، وتمثيل اليمن في محافل إقليمية ودولية، إلى جانب التفاوض والتنسيق مع الأمم المتحدة والدول والمؤسسات المالية والجهات المانحة.
وهذا النوع من الخبرة قد يكون ملائمًا لليمن، حيث تتداخل السياسة الخارجية مع المساعدات الإنسانية والتعاون الاقتصادي وإعادة الإعمار.
ورحب سياسيون وناشطون بالتعيين لما رأوه فيه من اعتراف بخبرتها الإدارية، وبقدرة المرأة اليمنية على تولي الحقائب السيادية. وأشار بعضهم إلى أن مسيرتها في التعاون الدولي وعلاقاتها بالمؤسسات الأممية قد تساعدها في إدارة جانب أساسي من عمل الخارجية اليمنية.
- أهمية تعيين


















