> «الأيام» إرم نيوز :
تتزايد مخاوف ميليشيات الحوثي من تحوّل الجوف، أقصى شمالي اليمن، إلى ساحة مواجهة مفتوحة مع القبائل، عقب الاشتباكات الدامية التي شهدتها المحافظة مؤخراً، وسط حالة استنفار قبلي غير مسبوقة، تنذر بانفجار أوسع قد يصعب احتواؤه.
وليل السبت، قتل 8 يمنيين، بينهم 5 من عناصر الميليشيات و3 من أبناء القبائل، وأصيب آخرون، في مواجهات مسلحة اندلعت في مناطق متفرقة من محافظة الجوف، في تطور يرى مراقبون أنه يضيف بعدا جديدا للتحديات التي تواجه الحوثيين، في وقت تعرضهم لضغوط ميدانية متزامنة من الجبهات العسكرية والحراك القبلي.
وقالت مصادر يمنية لـ"إرم نيوز"، إن حاجز تفتيش تابعا للحوثيين بين منطقتي المهماشمة واليتمة شمال غربي الجوف، اعترض عددا من أبناء قبيلة "آلـ جعيد" أثناء عودتهم من منطقة الريان، حيث تتواصل فعاليات "النكف القبلي" الواسع الذي تشارك فيه وفود قبلية من مختلف المحافظات اليمنية.
وأضافت المصادر، أن مشادات لفظية اندلعت بين الطرفين، وسرعان ما تطورت إلى مواجهة مسلحة، أطلقت خلالها العناصر الحوثية النار على أفراد القبيلة؛ ما أدى إلى مقتل 3 منهم وإصابة اثنين آخرين، قبل أن تقوم الميليشيات باحتجاز الجريحين ونقلهما إلى جهة غير معلومة.
وأوضحت المصادر أن الحادثة فجّرت موجة غضب واسعة في أوساط القبائل، لتعود مجموعات قبلية بعد ساعات، لشن هجوم مضاد على الحاجز الحوثي، انتهى بالسيطرة عليه ومقتل 4 من عناصر الميليشيات وإصابة آخرين، في مشهد يعكس حجم الاحتقان المتصاعد بين الطرفين.
وتشير تقارير محلية، إلى أن موقع الحاجز الذي شهد المواجهة، تحوّل مؤخرا إلى أبرز مناطق التوتر في ظل تكرار الانتهاكات المتزايدة بحق المسافرين، وفرض إجراءات تعسفية تستهدف أبناء المنطقة؛ ما أسهم في تصاعد السخط الشعبي والقبلي تجاه الميليشيات.
وفي عملية منفصلة، قتل أحد عناصر الميليشيات وأصيب اثنان آخران، في هجوم نفذه قبليون مجهولون على حاجز عسكري حوثي شرقي الجوف؛ وهو الأمر الذي يكشف اتساع نطاق التحديات الأمنية التي تواجه الحوثيين في المحافظة.
ورغم نجاح وساطة محلية في وقف الاشتباكات، إلا أن المصادر القبلية أكدت أن حالة الاحتقان لا تزال قائمة، في ظل استنفار متبادل وتحشيدات مستمرة، وسط مخاوف من تجدد المواجهات خلال الساعات المقبلة.
وتشهد الجوف منذ أسابيع، احتشادا قبليا هو الأكبر، للمشاركة في استنفار وتداع واسع انطلق لنصرة امرأة تقول إنها ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، بعد أن استولى أحد قيادات الحوثيين على عقاراتها وممتلكاتها ووثائقها الشخصية بالعاصمة صنعاء.
غير أن الحراك القبلي سرعان ما تجاوز إطار القضية الفردية، ليتحول إلى عنوان أوسع للمطالبة برد الاعتبار للقبيلة اليمنية، ووقف ما تصفه القبائل بسياسات الإقصاء والانتهاكات التي تمارسها ميليشيات الحوثي بحق مشائخها ورموزها الاجتماعية.
ويرى مراقبون أن اندلاع المواجهات الأخيرة، تمثل مؤشرا على انتقال الأزمة من مرحلة الاحتقان إلى الاحتكاك المسلح؛ ما قد يضاعف من احتمالات انفجار الوضع في ظل استمرار سلوكيات الحوثيين الاستفزازية للمجتمع القبلي، وتعثر الوساطات المحلية في احتواء الأزمة.
وفي ظل اتساع رقعة التضامن القبلي، واستمرار العمليات العسكرية التي تشنها القوات الحكومية ضد الحوثيين في أكثر من جبهة، تخشى الميليشيات من تحوّل ستنفار القبلي المتواصل إلى حالة تعبئة يصعب احتواؤها؛ ما قد يدفع الاحتجاج القبلي إلى مستوى تمرد منظم، يهدد بإعادة تشكيل موازين القوى داخل مناطق سيطرتها، ويفتح أمامها جبهة داخلية جديدة في توقيت بالغ الحساسية.
وليل السبت، قتل 8 يمنيين، بينهم 5 من عناصر الميليشيات و3 من أبناء القبائل، وأصيب آخرون، في مواجهات مسلحة اندلعت في مناطق متفرقة من محافظة الجوف، في تطور يرى مراقبون أنه يضيف بعدا جديدا للتحديات التي تواجه الحوثيين، في وقت تعرضهم لضغوط ميدانية متزامنة من الجبهات العسكرية والحراك القبلي.
وقالت مصادر يمنية لـ"إرم نيوز"، إن حاجز تفتيش تابعا للحوثيين بين منطقتي المهماشمة واليتمة شمال غربي الجوف، اعترض عددا من أبناء قبيلة "آلـ جعيد" أثناء عودتهم من منطقة الريان، حيث تتواصل فعاليات "النكف القبلي" الواسع الذي تشارك فيه وفود قبلية من مختلف المحافظات اليمنية.
وأضافت المصادر، أن مشادات لفظية اندلعت بين الطرفين، وسرعان ما تطورت إلى مواجهة مسلحة، أطلقت خلالها العناصر الحوثية النار على أفراد القبيلة؛ ما أدى إلى مقتل 3 منهم وإصابة اثنين آخرين، قبل أن تقوم الميليشيات باحتجاز الجريحين ونقلهما إلى جهة غير معلومة.
وأوضحت المصادر أن الحادثة فجّرت موجة غضب واسعة في أوساط القبائل، لتعود مجموعات قبلية بعد ساعات، لشن هجوم مضاد على الحاجز الحوثي، انتهى بالسيطرة عليه ومقتل 4 من عناصر الميليشيات وإصابة آخرين، في مشهد يعكس حجم الاحتقان المتصاعد بين الطرفين.
وتشير تقارير محلية، إلى أن موقع الحاجز الذي شهد المواجهة، تحوّل مؤخرا إلى أبرز مناطق التوتر في ظل تكرار الانتهاكات المتزايدة بحق المسافرين، وفرض إجراءات تعسفية تستهدف أبناء المنطقة؛ ما أسهم في تصاعد السخط الشعبي والقبلي تجاه الميليشيات.
وفي عملية منفصلة، قتل أحد عناصر الميليشيات وأصيب اثنان آخران، في هجوم نفذه قبليون مجهولون على حاجز عسكري حوثي شرقي الجوف؛ وهو الأمر الذي يكشف اتساع نطاق التحديات الأمنية التي تواجه الحوثيين في المحافظة.
ورغم نجاح وساطة محلية في وقف الاشتباكات، إلا أن المصادر القبلية أكدت أن حالة الاحتقان لا تزال قائمة، في ظل استنفار متبادل وتحشيدات مستمرة، وسط مخاوف من تجدد المواجهات خلال الساعات المقبلة.
وتشهد الجوف منذ أسابيع، احتشادا قبليا هو الأكبر، للمشاركة في استنفار وتداع واسع انطلق لنصرة امرأة تقول إنها ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، بعد أن استولى أحد قيادات الحوثيين على عقاراتها وممتلكاتها ووثائقها الشخصية بالعاصمة صنعاء.
غير أن الحراك القبلي سرعان ما تجاوز إطار القضية الفردية، ليتحول إلى عنوان أوسع للمطالبة برد الاعتبار للقبيلة اليمنية، ووقف ما تصفه القبائل بسياسات الإقصاء والانتهاكات التي تمارسها ميليشيات الحوثي بحق مشائخها ورموزها الاجتماعية.
ويرى مراقبون أن اندلاع المواجهات الأخيرة، تمثل مؤشرا على انتقال الأزمة من مرحلة الاحتقان إلى الاحتكاك المسلح؛ ما قد يضاعف من احتمالات انفجار الوضع في ظل استمرار سلوكيات الحوثيين الاستفزازية للمجتمع القبلي، وتعثر الوساطات المحلية في احتواء الأزمة.
وفي ظل اتساع رقعة التضامن القبلي، واستمرار العمليات العسكرية التي تشنها القوات الحكومية ضد الحوثيين في أكثر من جبهة، تخشى الميليشيات من تحوّل ستنفار القبلي المتواصل إلى حالة تعبئة يصعب احتواؤها؛ ما قد يدفع الاحتجاج القبلي إلى مستوى تمرد منظم، يهدد بإعادة تشكيل موازين القوى داخل مناطق سيطرتها، ويفتح أمامها جبهة داخلية جديدة في توقيت بالغ الحساسية.


















