> المكلا «الأيام» خاص:
دُشنت في مدينة المكلا، اليوم، دورتان تدريبيتان تخصصيتان في مجالي «الفن البحري» و«أمن المنشآت»، تستهدفان 35 من ضباط وأفراد خفر السواحل بحضرموت، تنفذهما رئاسة مصلحة خفر السواحل بالتنسيق والتعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC).
وتهدف الدورتان، اللتان تستمران حتى 20 أغسطس الجاري، إلى تأهيل المتدربين في الملاحة البحرية وقراءة الخرائط والإنقاذ والقانون الدولي للبحار ومكافحة التهريب، إلى جانب أمن المنشآت وتفتيش السفن والحاويات وإدارة أنظمة المراقبة وتأمين الموانئ.
وأكد قائد قوات خفر السواحل بحضرموت، العقيد بحري عمر عوض الصاعي، أن حماية المياه الإقليمية والموانئ الحيوية تعتمد على كفاءة العنصر البشري ورفع جاهزيته لمواجهة التهديدات الأمنية ومكافحة الجريمة والتهريب والتسلل غير المشروع.
من جانبه، أوضح مدير عام التدريب والتأهيل بمصلحة خفر السواحل، العميد حسين عمير، أن الدورتين تأتيان ضمن خطة لتطوير التأهيل الميداني والتقني لمنتسبي المصلحة، مثمنًا دعم مكتب الأمم المتحدة في هذا الجانب.
بدوره، أكد ممثل مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، صالح نهشل، استمرار التعاون في تأهيل خفر السواحل وتعزيز قدراتهم في حماية المنافذ البحرية ومكافحة شبكات التهريب.
وتهدف الدورتان، اللتان تستمران حتى 20 أغسطس الجاري، إلى تأهيل المتدربين في الملاحة البحرية وقراءة الخرائط والإنقاذ والقانون الدولي للبحار ومكافحة التهريب، إلى جانب أمن المنشآت وتفتيش السفن والحاويات وإدارة أنظمة المراقبة وتأمين الموانئ.
وأكد قائد قوات خفر السواحل بحضرموت، العقيد بحري عمر عوض الصاعي، أن حماية المياه الإقليمية والموانئ الحيوية تعتمد على كفاءة العنصر البشري ورفع جاهزيته لمواجهة التهديدات الأمنية ومكافحة الجريمة والتهريب والتسلل غير المشروع.
من جانبه، أوضح مدير عام التدريب والتأهيل بمصلحة خفر السواحل، العميد حسين عمير، أن الدورتين تأتيان ضمن خطة لتطوير التأهيل الميداني والتقني لمنتسبي المصلحة، مثمنًا دعم مكتب الأمم المتحدة في هذا الجانب.
بدوره، أكد ممثل مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، صالح نهشل، استمرار التعاون في تأهيل خفر السواحل وتعزيز قدراتهم في حماية المنافذ البحرية ومكافحة شبكات التهريب.
















