رحلات تكسير الاحجار التي تحدثنا عنها؛ تؤكدها المعلومات التي تناقلتها وسائل إعلام أمريكية، حول سعي رئيس هيئة أركان الجيش الأمريكي دان كين ؛ لإيجاد مخرج ملائم لترمب من حرب إيران ؛ يظهر فيه بمظهر المنتصر، بعد أن نفذت محاولات العقلية العسكرية الأمريكية؛ في محاولات تحقيق تسلّل؛ يطال قوة القتال الإيراني، التي حطّمت باحجارها وحدها حيلة التكنولوجيا الأمريكية، وضراوة حاملات طائراتها.

المشكلة تكمن في محاولة كين مع مجموع قبادات إدارة ترمب ؛ إقناع هذا الأخير، بأنّ كل ما فعلوه؛ ذهب مع غبار قصف صخور إيران، المشكلة الأكبر هي ثنيه عن اختراع فكرة ضربة مفاجئة يعتقد أنها ضاربة؛ يمكن معها إنهاء حالة الإستلقاء الامريكي على رمال إيران الحارقة.

هذه المعضلة تصادف أفقا مسدوداً، مع لأزمة: أنّ ضربةً كهذه، هي ذاتها فكرة العسكرة الأمريكية، لكن الخلاف سينصبّ حول تفاصيل موعدها، دقتها والمشاركين فيها، فيما لو تمّ التوافق حولها، لكن الاصعب من ذلك: هو تدبير ظروف المنطقة، بما يوازي أهداف كلا الضربتين؛ ضربة ترمب، أو ضربة إدارته؛ التي صارعته في ستار ليل الحكم؛ على أهلية مخزون الذخيرة؛ الذي بات غير مشجع أبدا.