> الرياض«الأيام» خاص:
يبدو أن وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتورة أفراح الزوبة، قررت أن تبدأ مهمتها في ميدان السياسة الإقليمية من أحد أكثر الملاعب سخونة: الرياض.
الزوبة، التي دخلت التاريخ كأول امرأة تتولى حقيبة الخارجية في اليمن، وجدت نفسها في أولى تحركاتها أمام ملفات لا تعرف المجاملة الدبلوماسية كثيراً؛ من أمن البحر الأحمر وباب المندب، إلى الحوثيين والتهديدات الإقليمية والشراكة اليمنية ـ السعودية.
وفي الرياض، بحثت الزوبة مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، العلاقات الثنائية والتعاون بين البلدين، قبل أن تنتقل المحادثات إلى الملفات الثقيلة: التصعيد الحوثي، أمن الملاحة، حماية الموانئ والممرات البحرية، ودعم الدولة اليمنية.
وبلغة دبلوماسية واضحة، أكدت الوزيرة أن اليمن لا ينبغي أن يكون منصة لتهديد السعودية أو دول الجوار، وأن البحر الأحمر وباب المندب يجب أن يبقيا ممرين للتجارة الدولية، لا ساحة للصراع والابتزاز.
ولم تغب المخا عن حديث الوزيرة، إذ اعتبرت استهداف مينائها اعتداءً على مصالح اليمنيين ومحاولة لتوسيع دائرة الحرب بالقرب من باب المندب.
أما الجانب السعودي، فجدد موقف المملكة الداعم لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة والشعب اليمني، ولأمن اليمن واستقراره ووحدته وسيادته.
وهكذا، وجدت أول وزيرة خارجية في تاريخ اليمن نفسها سريعاً أمام اختبار من العيار الإقليمي: امرأة في الخارجية، لكن الملفات التي على طاولتها لا تقل سخونة عن أكثر ساحات السياسة اشتعالاً في المنطقة.
الزوبة، التي دخلت التاريخ كأول امرأة تتولى حقيبة الخارجية في اليمن، وجدت نفسها في أولى تحركاتها أمام ملفات لا تعرف المجاملة الدبلوماسية كثيراً؛ من أمن البحر الأحمر وباب المندب، إلى الحوثيين والتهديدات الإقليمية والشراكة اليمنية ـ السعودية.
وفي الرياض، بحثت الزوبة مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، العلاقات الثنائية والتعاون بين البلدين، قبل أن تنتقل المحادثات إلى الملفات الثقيلة: التصعيد الحوثي، أمن الملاحة، حماية الموانئ والممرات البحرية، ودعم الدولة اليمنية.
وبلغة دبلوماسية واضحة، أكدت الوزيرة أن اليمن لا ينبغي أن يكون منصة لتهديد السعودية أو دول الجوار، وأن البحر الأحمر وباب المندب يجب أن يبقيا ممرين للتجارة الدولية، لا ساحة للصراع والابتزاز.
ولم تغب المخا عن حديث الوزيرة، إذ اعتبرت استهداف مينائها اعتداءً على مصالح اليمنيين ومحاولة لتوسيع دائرة الحرب بالقرب من باب المندب.
أما الجانب السعودي، فجدد موقف المملكة الداعم لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة والشعب اليمني، ولأمن اليمن واستقراره ووحدته وسيادته.
وهكذا، وجدت أول وزيرة خارجية في تاريخ اليمن نفسها سريعاً أمام اختبار من العيار الإقليمي: امرأة في الخارجية، لكن الملفات التي على طاولتها لا تقل سخونة عن أكثر ساحات السياسة اشتعالاً في المنطقة.












