> محافظات «الأيام» خاص:
- 400 عملية عسكرية نفذها الجيش بالمدفعية والطيران المسير
- نزوح واسع لأهالي تهامة مع اشتداد مواجهات الساحل الغربي
وشهدت التطورات الميدانية خلال أمس نمطًا أقل نشاطًا، إذ اقتصر الأمر على تبادل القصف وعمليات الرصد والاستهداف بجبهات لحج والضالع ،والحديدة وباب المندب والساحل الغربي ومأرب والجوف.
وبالتوازي مع عمليات القصف المدفعي، كثفت القوات الحكومية عمليات الرصد والاستطلاع والاستهداف، ونشرت مشاهد قالت إنها توثق ملاحقة قيادات حوثيين وتحركاتهم، إلى جانب استهداف تعزيزات ومواقع وتحصينات تابعة للجماعة في عدد من الجبهات.
وأظهرت المشاهد التي بثتها القوات المسلحة عمليات تعقب بواسطة طائرات مسيّرة لقيادات حوثيين، قالت إنها تمكنت من استهدافهم، إضافة إلى عمليات استهداف لعربات عسكرية وتحركات وتعزيزات، في نمط يعكس توسع الاعتماد على الطائرات المسيّرة في مراقبة ساحة المعركة وتحديد الأهداف، على نحو بات أوسع حضورًا في هذه الموجة من التصعيد.
كما بث الإعلام العسكري مشاهد لعمليات استهداف تحصينات ومواقع وآليات عسكرية تابعة للحوثيين، في إطار ما تصفه القوات الحكومية بأنه رد متواصل على التصعيد الذي بدأ قبل نحو 20 يومًا، ولم يعد مقتصرًا على جبهة واحدة.
وتقول القوات الحكومية إن حصيلة عملياتها خلال هذه الفترة تجاوزت 400 عملية في عموم مناطق التماس، مستخدمة الطائرات المسيّرة والمدفعية ووسائل الاستطلاع، بالتوازي مع التصدي لمحاولات التسلل والهجمات الحوثية على مواقعها.
ويبرز الساحل الغربي اليمني أحد أكبر مسارح التصعيد تأثرًا، خصوصًا مع استمرار القصف الحوثي على المناطق السكنية وتحركات الجماعة البحرية في محيط باب المندب.
وقالت مصادر محلية إن مدنيين اثنين أصيبا بشظايا قذائف«هاون» أطلقتها الجماعة على منطقة الحيمة الساحلية في مديرية التحيتا جنوب الحديدة، في أحدث مثال على امتداد القصف إلى المناطق المأهولة بالسكان.
- أثر أوسع
وقال مسؤول الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في حيس، إبراهيم ناصر مشهور، إن التصعيد الحوثي المتواصل شمال المديرية تسبب في نزوح 104 أسر منذ مطلع يوليو الماضي، داعيًا الحكومة والمنظمات المحلية والدولية إلى الإسراع في توفير المأوى والغذاء والدواء، خصوصًا للأطفال.
ولا تقف تداعيات التصعيد عند حدود دُباس، إذ تحدث مسؤولون محليون عن وصول عشرات الأسر يومياً إلى حيس من مناطق في مديريتي الجراحي وجبل راس، بعد تعرضها لضغوط أمنية وعسكرية دفعتها إلى مغادرة منازلها.
وقال نائب مدير«مكتب حقوق الإنسان» في محافظة الحديدة، غالب القديمي، إن الحوثيين يمارسون تهجيرًا قسريًا بحق سكان قرى جنوب الجراحي وجبل راس، ويجبرون السكان تحت تهديد السلاح على مغادرة منازلهم، التي يحولونها لاحقًا، وفق إفادته، مواقعَ وثكناتٍ عسكرية.















