> «الأيام»روسيا اليوم:

​أثار رجل الأعمال المصري حسن هيكل جدلا واسعا بعد طرحه مقايضة قناة السويس بديون الدولة الداخلية وتخفيف العبء عن كاهل الموازنة العامة.

وطرح هيكل، توسيع تجربة تصفير ديون "ماسبيرو" هيئة الإذاعة والتلفزيون المصرية، مقابل نقل بعض أصولها إلى بنك الاستثمار القومي الذي كان يدين الهيئة بأكثر من 88 مليار جنيه، وهي التسوية التي وصفت بالتاريخية، واعتبرها هيكل "مقايضة صغرى"، داعيا إلى تطبيق ما وصفه بـ"المقايضة الكبرى".

وقال هيكل في طرحه المثير للجدل، إنه يمكن الاستفادة من هذه التجربة ببيع الدولة بعض أصولها والتنازل عن ملكيتها في بعض الشركات العامة بما في ذلك قناة السويس، مقابل تصفير الدين المحلي وإتاحة الفرصة لإنفاق أكبر على الرعاية الاجتماعية.

وكتب على حسابه بمنصة "إكس" اليوم السبت: "عندما تطبق الدولة المقايضة الصغرى - ماسبيرو، صفرت الدولة الديون على ماسبيرو عن طريق مقايضة أصول (أراضٍ بشكل أساسي) مع نقل الدين على ماسبيرو إلى بنك الاستثمار القومي = مقايضة أصول بنقل دين بين مؤسستين للدولة. ماسبيرو صفر ديونه وقادر يصرف على برامج ومحتوى. بنك الاستثمار القومي أخد أصول بقيمة الدين وحينميها ويدورها ويستحمل المدة الزمنية لذلك".