> «الأيام»سكاي نيوز:
ذكرت وكالة بلومبرغ نيوز أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسوق لاتفاق يمنح واشنطن حصة في تطوير 65 مليار برميل من احتياطيات النفط الفنزويلية، باعتباره انتصاراً يُسهم في خفض أسعار البنزين وتعزيز احتياطيات المخزون الأميركي المستنزف.
لكن تحقيق أي من هذين الهدفين خلال فترة رئاسة ترامب، أو حتى تحقيقهما على الإطلاق، لا يزال أمراً غير مؤكد.
ودفع ترامب باتجاه إبرام الصفقة الضخمة بعد تزايد إحباطه من بطء شركات النفط الخاصة، مثل إكسون موبيل وكونوكو فيليبس، في زيادة الإنتاج بفنزويلا، بحسب ما نقلته وكالة بلومبرغ عن مصادر.
وتسعى إدارة ترامب، من خلال إنشاء مشروع جديد يخضع لسيطرة مباشرة من الولايات المتحدة، إلى منح شركات النفط مزيداً من الثقة للالتزام بتطوير 17 حقلاً نفطياً مشمولاً بالاتفاق.
من أين ستأتي الـ100 مليار دولار؟
لكن البيت الأبيض لم يوضح حتى الآن مصدر الاستثمارات المتوقعة البالغة 100 مليار دولار اللازمة لتنفيذ الصفقة.
ورغم تأكيد ترامب أن هذه الأموال لن تأتي من دافعي الضرائب الأميركيين، فإن شركة التشغيل الخاصة التي ستعمل مع الولايات المتحدة في المشروع، North American Blue Energy Partners، ليست كبيرة بما يكفي لتمويل هذا المبلغ الضخم بمفردها.
وتثير هذه الفجوة تساؤلات أعمق بشأن ما إذا كانت الصفقة ستلقى المصير ذاته الذي واجهته بعض المبادرات الكبرى الأخرى التي طرحها ترامب، بما في ذلك خطة السلام في غزة والاتفاق الخاص بوقف إطلاق النار مع إيران، والتي لم تتحول حتى الآن إلى نتائج ملموسة.
وقال فرانسيسكو مونالدي، مدير سياسات الطاقة في أميركا اللاتينية لدى جامعة رايس في هيوستن: "الأمر يعتمد على من سيوقع، وما إذا كانوا سيستثمرون فعلياً، وبالطبع على نوع العقود التي نتحدث عنها؟".
وأضاف: "معظم هذه الاحتياطيات لم يثبت أنها احتياطيات مؤكدة بشكل كافٍ".
وتأتي الصفقة في إطار مساعي الرئيس دونالد ترامب لزيادة الإنتاج واستخراج موارد الطاقة من فنزويلا، بعد تسعة أشهر من القبض على الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو بتهم اتحادية تتعلق بالإرهاب المرتبط بالمخدرات والاتجار بها.
لكن تحقيق أي من هذين الهدفين خلال فترة رئاسة ترامب، أو حتى تحقيقهما على الإطلاق، لا يزال أمراً غير مؤكد.
ودفع ترامب باتجاه إبرام الصفقة الضخمة بعد تزايد إحباطه من بطء شركات النفط الخاصة، مثل إكسون موبيل وكونوكو فيليبس، في زيادة الإنتاج بفنزويلا، بحسب ما نقلته وكالة بلومبرغ عن مصادر.
وتسعى إدارة ترامب، من خلال إنشاء مشروع جديد يخضع لسيطرة مباشرة من الولايات المتحدة، إلى منح شركات النفط مزيداً من الثقة للالتزام بتطوير 17 حقلاً نفطياً مشمولاً بالاتفاق.
من أين ستأتي الـ100 مليار دولار؟
لكن البيت الأبيض لم يوضح حتى الآن مصدر الاستثمارات المتوقعة البالغة 100 مليار دولار اللازمة لتنفيذ الصفقة.
ورغم تأكيد ترامب أن هذه الأموال لن تأتي من دافعي الضرائب الأميركيين، فإن شركة التشغيل الخاصة التي ستعمل مع الولايات المتحدة في المشروع، North American Blue Energy Partners، ليست كبيرة بما يكفي لتمويل هذا المبلغ الضخم بمفردها.
وتثير هذه الفجوة تساؤلات أعمق بشأن ما إذا كانت الصفقة ستلقى المصير ذاته الذي واجهته بعض المبادرات الكبرى الأخرى التي طرحها ترامب، بما في ذلك خطة السلام في غزة والاتفاق الخاص بوقف إطلاق النار مع إيران، والتي لم تتحول حتى الآن إلى نتائج ملموسة.
وقال فرانسيسكو مونالدي، مدير سياسات الطاقة في أميركا اللاتينية لدى جامعة رايس في هيوستن: "الأمر يعتمد على من سيوقع، وما إذا كانوا سيستثمرون فعلياً، وبالطبع على نوع العقود التي نتحدث عنها؟".
وأضاف: "معظم هذه الاحتياطيات لم يثبت أنها احتياطيات مؤكدة بشكل كافٍ".
وتأتي الصفقة في إطار مساعي الرئيس دونالد ترامب لزيادة الإنتاج واستخراج موارد الطاقة من فنزويلا، بعد تسعة أشهر من القبض على الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو بتهم اتحادية تتعلق بالإرهاب المرتبط بالمخدرات والاتجار بها.
















