> «الأيام»الجزيرة:
في دراسته «إريتريا وواشنطن: براغماتية البحر الأحمر وصراع النفوذ في القرن الإفريقي»، يرصد الباحث الإريتري عبد القادر محمد علي التحول المتسارع في العلاقة بين الولايات المتحدة وإريتريا بعد سنوات طويلة من التوتر والعقوبات.
وتنطلق الدراسة من ملاحظة أساسية مفادها أن الموقع الجيوسياسي لإريتريا على البحر الأحمر، والتغيرات التي فرضتها حرب غزة وهجمات الحوثيين على الملاحة الدولية، أعادا صياغة الحسابات الأمريكية تجاه أسمرة، ودفعا واشنطن إلى تبني مقاربة أكثر براغماتية تقوم على الانفتاح والحوار بدل سياسة العقوبات والضغط التي طبعت العلاقة خلال العقدين الماضيين.
غير أن التطورات الإقليمية اللاحقة، ولا سيما تداعيات حرب غزة والهجمات الحوثية في البحر الأحمر، دفعت واشنطن إلى مراجعة مقاربتها.
وقد تجلى ذلك في الإستراتيجية الأمريكية المعدلة تجاه إريتريا الصادرة أواخر 2023، والتي تحدثت عن فرصة لإعادة بناء العلاقات الثنائية، وأظهرت تحولًا مهمًّا تمثل في التخلي عن الخطاب الذي كان يركز على مرحلة «ما بعد أفورقي»، وهو ما اعتبرته أسمرة مؤشرًا على تراجع الرغبة الأمريكية في تغيير النظام.
وتنطلق الدراسة من ملاحظة أساسية مفادها أن الموقع الجيوسياسي لإريتريا على البحر الأحمر، والتغيرات التي فرضتها حرب غزة وهجمات الحوثيين على الملاحة الدولية، أعادا صياغة الحسابات الأمريكية تجاه أسمرة، ودفعا واشنطن إلى تبني مقاربة أكثر براغماتية تقوم على الانفتاح والحوار بدل سياسة العقوبات والضغط التي طبعت العلاقة خلال العقدين الماضيين.
- من السلام الإثيوبي إلى العقوبات ثم الانفتاح
غير أن التطورات الإقليمية اللاحقة، ولا سيما تداعيات حرب غزة والهجمات الحوثية في البحر الأحمر، دفعت واشنطن إلى مراجعة مقاربتها.
وقد تجلى ذلك في الإستراتيجية الأمريكية المعدلة تجاه إريتريا الصادرة أواخر 2023، والتي تحدثت عن فرصة لإعادة بناء العلاقات الثنائية، وأظهرت تحولًا مهمًّا تمثل في التخلي عن الخطاب الذي كان يركز على مرحلة «ما بعد أفورقي»، وهو ما اعتبرته أسمرة مؤشرًا على تراجع الرغبة الأمريكية في تغيير النظام.
















