> "الأيام" خاص:

​المصلحة العامة تستوجب في الحال تغيير الوضع لحقن الدماء، وإفساح المجال أمام الشعب ليختار حكومة يرضى عنها ويحترمها.. هذا الرضى والاحترام هما في واقع الأمر القوة الفعلية التي تستند إليها الحكومة، متمكنة كل التمكن من السيطرة على الأمن والاستقرار والتفرغ لأعمال الإنشاء والتعمير لصالح الشعب.

وحتى لا يغرق شعبنا في الدماء.. وحتى لا تنهش الفتنة صميم كيانه بغية إضعافه وتحويل أرضه إلى (كونغو أخرى)، فلا بد لنا من أن نطالب بإلحاح وإصرار باستتباب الأمن الاستقرار.
«الأيام» العدد 65 في 29 أبريل 66م