> "الأيام" خاص:

​الدفع بمزيد من التعزيزات العسكرية والعتاد إلى قلب العاصمة عدن هو لا محالة تأسيس لصراعات ودورات دماء ستشتعل على المدى القريب أو المتوسط، لا سيما أن القوات المستقدمة تأتي من خارج عدن ومن غير أبناء الجنوب وربما بعضها ذات عقيدة دينية أو توجه معين لا يتماشى مع طبيعة عدن المدنية وأهلها المسالمين... لا ننسى أيضًا أن قوات الانتقالي ومعظم التشكيلات العسكرية الجنوبية ما تزال حاضرة في عدن وفي محيطها وبالمناطق المجاورة أما بشكل رسمي أو بشكل مقاومة أو سلاح مخزون، وهذا يرجح أو يعجل باندلاع مواجهات عند أبسط توتر أو خلاف.

التصريحات  بشأن تحويل المعسكرات  في عدن إلى حدائق ومتنزهات تلاشت واتضح أنها كانت مجرد مسكنات لتهيئة الوضع من أجل استقدام مزيد من القوات غير الجنوبية بالتزامن مع تفكيك كل ما هو جنوبي وإخراجه من عدن، ما يعني بالتالي أن هناك توجه آخر، بقصد أو بغير قصد، للتعامل مع الوضع الأمني والعسكري في عدن بما يعزز من هيمنة الطرف الشمالي وإقصاء أبناء عدن مرة أخرى لنعود إلى نقطة الصفر وإلى زمن الاستقواء، وهذا السيناريو سيدفع بالتأكيد إلى صدامات عسكرية لن تكون عادية فالجميع الآن مسلح.
لوجه الله... عدن بحاجة إلى كهرباء وماء ومرتبات،بحاجة إلى استقرار، عدن سئمت الصواريخ والمدافع.