> الرياض «الأيام» خاص:
بارك د. رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الاتفاق الذي تم التوصل إليه للإفراج عن 1750 محتجزاً، في أكبر عملية تبادل ضمن التزامات الدولة باغلاق هذا الملف الانساني المؤلم.
واعتبر العليمي في تدوينة على حسابه بمنصة "أكس" التوصل إلى هذا الاتفاق "لحظة فرح وأمل، وبشارة خير قبيل عيد الأضحى المبارك، وفرصة متجددة لتغليب القيم الإنسانية والدينية ولم شمل العائلات وانهاء المعاناة".
وأعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي باسمه وأعضاء المجلس والحكومة، عن خالص التقدير للدور المحوري الذي اضطلع به الاشقاء في المملكة العربية السعودية من أجل الوصول إلى هذا الانجاز.
كما ثمن، جهود مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة، والأشقاء في المملكة الاردنية، وسلطنة عمان واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والفريق الحكومي المفاوض وكل من أسهم في هذا الاتفاق التاريخي.
وكان الوفد الحكومي المفاوض في ملف المحتجزين أعلن أمس الخميس، التوصل إلى اتفاق يقضي بالإفراج عن نحو 1750 محتجزاً من مختلف الأطراف، بينهم 27 من قوات التحالف العربي.
واعتبر العليمي في تدوينة على حسابه بمنصة "أكس" التوصل إلى هذا الاتفاق "لحظة فرح وأمل، وبشارة خير قبيل عيد الأضحى المبارك، وفرصة متجددة لتغليب القيم الإنسانية والدينية ولم شمل العائلات وانهاء المعاناة".
وأعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي باسمه وأعضاء المجلس والحكومة، عن خالص التقدير للدور المحوري الذي اضطلع به الاشقاء في المملكة العربية السعودية من أجل الوصول إلى هذا الانجاز.
كما ثمن، جهود مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة، والأشقاء في المملكة الاردنية، وسلطنة عمان واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والفريق الحكومي المفاوض وكل من أسهم في هذا الاتفاق التاريخي.
وكان الوفد الحكومي المفاوض في ملف المحتجزين أعلن أمس الخميس، التوصل إلى اتفاق يقضي بالإفراج عن نحو 1750 محتجزاً من مختلف الأطراف، بينهم 27 من قوات التحالف العربي.













