> عدن «الأيام» غازي النقيب:
حصل د. هاني جمال محمد آل سميح، رئيس قسم التغذية العلاجية في مستشفى الملك محمد بن سلمان بالعاصمة عدن، على البورد الأمريكي في طب التغذية العلاجية وعلاج السمنة والنحافة، بعد استيفائه متطلبات الاعتماد المهني المعتمدة دوليًا.
ويعد هذا الاعتماد من أعلى الشهادات المهنية في مجال التغذية العلاجية، ويمنح للأطباء الذين يثبتون كفاءة متقدمة في تقييم الحالة الغذائية وتصميم الخطط العلاجية وفق أحدث الأدلة العلمية.
ويعتبر تخصص التغذية العلاجية أحد الركائز الأساسية في إدارة الأمراض المزمنة والوقاية منها. فهو يرتبط بشكل مباشر بوضع برامج غذائية علاجية للأشخاص المصابين بالسكري، وأمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض الكلى، واضطرابات الجهاز الهضمي.
ويسهم التدخل الغذائي العلمي في تحسين استجابة المريض للعلاج الدوائي، وتقليل المضاعفات، وتقليص فترات التنويم، مما يخفف العبء على المنظومة الصحية ككل.
كما يلعب التخصص دورًا محوريًا في معالجة اضطرابات الوزن، فالسمنة والنحافة ليسوا مسألة شكل خارجي فقط، بل عاملًا خطرًا رئيسيًا في ظهور أمراض القلب والسكري واضطرابات التمثيل الغذائي،ويعتمد العلاج الفعال على تقييم دقيق للاحتياجات الغذائية والوضع الصحي العام، ثم بناء خطة فردية قابلة للاستمرار على المدى الطويل.
ويذكر أن وجود كفاءة حاصلة على البورد الأمريكي في عدن يعزز قدرة المرافق الصحية على تقديم رعاية متخصصة محليًا، ويقلل من الحاجة إلى تحويل الحالات المعقدة إلى الخارج. كما يفتح المجال لتطوير برامج وقائية وتوعوية تستهدف المدارس والمراكز الصحية والمجتمع بشكل أوسع.
ويأتي هذا الإنجاز في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى التخصصات الدقيقة المرتبطة بالصحة الوقائية، ويعكس توجه الكوادر اليمنية الشابة نحو مواكبة المعايير الطبية العالمية بما يخدم المريض المحلي بشكل مباشر.
ويعد هذا الاعتماد من أعلى الشهادات المهنية في مجال التغذية العلاجية، ويمنح للأطباء الذين يثبتون كفاءة متقدمة في تقييم الحالة الغذائية وتصميم الخطط العلاجية وفق أحدث الأدلة العلمية.
ويعتبر تخصص التغذية العلاجية أحد الركائز الأساسية في إدارة الأمراض المزمنة والوقاية منها. فهو يرتبط بشكل مباشر بوضع برامج غذائية علاجية للأشخاص المصابين بالسكري، وأمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض الكلى، واضطرابات الجهاز الهضمي.
ويسهم التدخل الغذائي العلمي في تحسين استجابة المريض للعلاج الدوائي، وتقليل المضاعفات، وتقليص فترات التنويم، مما يخفف العبء على المنظومة الصحية ككل.
كما يلعب التخصص دورًا محوريًا في معالجة اضطرابات الوزن، فالسمنة والنحافة ليسوا مسألة شكل خارجي فقط، بل عاملًا خطرًا رئيسيًا في ظهور أمراض القلب والسكري واضطرابات التمثيل الغذائي،ويعتمد العلاج الفعال على تقييم دقيق للاحتياجات الغذائية والوضع الصحي العام، ثم بناء خطة فردية قابلة للاستمرار على المدى الطويل.
ويذكر أن وجود كفاءة حاصلة على البورد الأمريكي في عدن يعزز قدرة المرافق الصحية على تقديم رعاية متخصصة محليًا، ويقلل من الحاجة إلى تحويل الحالات المعقدة إلى الخارج. كما يفتح المجال لتطوير برامج وقائية وتوعوية تستهدف المدارس والمراكز الصحية والمجتمع بشكل أوسع.
ويأتي هذا الإنجاز في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى التخصصات الدقيقة المرتبطة بالصحة الوقائية، ويعكس توجه الكوادر اليمنية الشابة نحو مواكبة المعايير الطبية العالمية بما يخدم المريض المحلي بشكل مباشر.


















