صدر اليوم كتابي الجديد: بعنوان: "خارج التاريخ.. مرة أخرى" في 270 صفحة، عن منشورات باب الحكمة بمدينة تطوان.
أتمنى أن يجد طريقه إلى المكتبات قريبًا، وأن تتوفر منه أيضًا نسخة إلكترونية تتيح وصوله إلى القراء في مختلف الأماكن.
يضم الكتاب مجموعة من المقالات والكتابات التي وجدت طريقها إلى النشر خلال السنوات الماضية، وجمعتها بين دفتي كتاب، لا بقصد سرد التاريخ، بل للتذكير بأوجاع جيلٍ لم يغادره الوجع.
فواقعنا ما يزال أشد قسوة؛ إذ نعيش في بلدان تصفها ذاكرة الحكائين بأنها «جنة الله على أرضه»، لكنها تحولت إلى بؤر للتوتر والحروب الدامية. وما هذه المشاهد إلا امتداد لعقود من التيه والفشل التي رافقت أجيالنا، وصراعٍ دولي محتدم حول جغرافيا وجدت نفسها في عين عاصفة الأطماع.
هذه الحرب لم تدمر الشجر والحجر فحسب، بل قتلت في الإنسان أجمل ما فيه، وأنتجت كائنات تنال من القيم وتحاصر الحلم الجميل.
وخلال عقد كامل، وجدنا أنفسنا في منطقة الشرق الأوسط عالقين في فك سمكة قرش يسميها الشعراء وطنًا؛ نفر من المدن وهي تلاحقنا، بل وتسبقنا في الرحيل.
ومع ذلك، يبقى الأمل قائمًا في أن تجد هذه الأمة طريقها إلى الخلاص، حتى لا تجد نفسها خارج التاريخ... مرة أخرى.