> محمد الفضلي:
لكي نعرف عن (جوهر الحق وجوهر الميزان)..
هنآك حكمة تقول.. من السهل أن تكون للبداية، بداية.., وكل ما كانت البدية سهله كانت نهايتها الأسهل ..!
طبعاً لقد تحدث الله سبحانه وتعالى عن أمرين جوهرين وهما (جوهر الحق وجوهر الميزان) فجاء موضحاً من الأصوات النافذة للحق من سورة الرحمن التي رصدت من الذكر الحكيم.. "والسماء رفعها ووضع الميزان(7) الاتطغوا في الميزان(8) واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان (9)".
وقال في المثل الآخر من سورة الحديد الآية رقم 25 "ولقد أرسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وانزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب أن الله قوي عزيز" .. صدق الله العظيم
فالحق في النهاية ماذا يمثل..
طبعاً يمثل الرؤيا الإنسانية لي ماهية الوجود ولغايتة ولمساره، بمعنى فأنت تقول أنا مؤمن وايمانك يقتضي من المتطلبات؛ الايمان بالله واحد - الإيمان بملاكته - الإيمان بكتبه - الإيمان برسله - الإيمان باليوم الآخر والقدر خيرة وشره فهذا من باب الحق، فالحق هو بوصلة للانسان في الدنيا، ولكن أن الحق لوحدة لا يكفي لكي يستقيم أمر الناس بالدنيا عليه، أي فلابد مايكون للحق ميزان كي يستقيم أمر الناس بالدنيا عليه.
فالميزان هي سنن الله التي لا تتخلف ولدا.. أن اليوم لا يكفي بأن تكون صاحب حق من دون أن تكون قادراً على التفاعل مع الميزان وقرأته والتصرف بنائن عليه، فكثير من الناس من لديهم الحق ولكن ليس لديهم الميزان، وكثير من الناس من لديهم الميزان، ولكن ليس عندهم الحق، وتجدهم ناجحين في التكتيك ناجحين في التنفيذ ناجحين في السيطرة على السلطة أو على القوة أو على القرار لكن لا غاية له فيختل الميزان والوجود بذلك "
إذٱ.. فالحق والميزان هي سنن الله التي لا تتخلف
وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون.
هنآك حكمة تقول.. من السهل أن تكون للبداية، بداية.., وكل ما كانت البدية سهله كانت نهايتها الأسهل ..!
طبعاً لقد تحدث الله سبحانه وتعالى عن أمرين جوهرين وهما (جوهر الحق وجوهر الميزان) فجاء موضحاً من الأصوات النافذة للحق من سورة الرحمن التي رصدت من الذكر الحكيم.. "والسماء رفعها ووضع الميزان(7) الاتطغوا في الميزان(8) واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان (9)".
وقال في المثل الآخر من سورة الحديد الآية رقم 25 "ولقد أرسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وانزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب أن الله قوي عزيز" .. صدق الله العظيم
فالحق في النهاية ماذا يمثل..
طبعاً يمثل الرؤيا الإنسانية لي ماهية الوجود ولغايتة ولمساره، بمعنى فأنت تقول أنا مؤمن وايمانك يقتضي من المتطلبات؛ الايمان بالله واحد - الإيمان بملاكته - الإيمان بكتبه - الإيمان برسله - الإيمان باليوم الآخر والقدر خيرة وشره فهذا من باب الحق، فالحق هو بوصلة للانسان في الدنيا، ولكن أن الحق لوحدة لا يكفي لكي يستقيم أمر الناس بالدنيا عليه، أي فلابد مايكون للحق ميزان كي يستقيم أمر الناس بالدنيا عليه.
- (إذا فما هو الميزان)
لماذا ؟ لئن إذا كان الحق هو البوصلة، هو الرؤيا، هو الغاية، فالميزان هو الخطة، هو التنفيذ، بل وكذالك يكون للمرء النظرة الاستراتيجية، والله سبحانه وتعالى عندما أستخدم في كتابة المبين اسم (الميزان: الميزان) الا أنه إسم عظيماً جداً.. بل واراد منا أن نعتبر بهذا إلاسم والمسطلح القرآني..
إذٱ.. فالحق والميزان هي سنن الله التي لا تتخلف
وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون.



















